تشهد الأجواء خلال هذه الفترة حالة من التذبذب الواضح، حيث تتغير درجات الحرارة بشكل ملحوظ بين فترات النهار والليل، وهو ما ينعكس مباشرة على صحة المواطنين، خاصة مع تزايد فرص الإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا.
ويرى مختصون أن هذا النوع من الطقس المتقلب يُجهد الجهاز المناعي، ويجعله أكثر عرضة للفيروسات التنفسية الموسمية، لا سيما مع نشاط الرياح المحملة بالأتربة في بعض المناطق، والتي قد تزيد من حدة الأعراض لدى مرضى الحساسية والصدر.
وفي هذا الإطار، نبهت الهيئة العامة للأرصاد الجوية إلى ضرورة التعامل بحذر مع الأوضاع الجوية الحالية، خاصة في أوقات نشاط الرياح التي قد تؤثر على الرؤية، خصوصًا على الطرق السريعة والصحراوية، مؤكدة أهمية متابعة التحديثات الجوية بشكل مستمر.
من جانبها، طمأنت وزارة الصحة إلى أن الأوضاع الصحية مستقرة، وأن ما يتم رصده يندرج ضمن المعدلات الطبيعية المعتادة في مثل هذا التوقيت من العام، دون ظهور أي مؤشرات لفيروسات غير مألوفة.
ولتقليل التأثيرات الصحية المحتملة، ينصح الخبراء بعدد من الإجراءات البسيطة، من بينها تجنب التعرض المباشر للأتربة، والحرص على ارتداء الكمامات عند الحاجة، إلى جانب الاهتمام بشرب السوائل، والتغذية الجيدة التي تدعم مناعة الجسم، مع عدم التهاون في استشارة الطبيب عند الشعور بأعراض غير معتادة.
وفي ظل هذه الأجواء، يبقى الوعي والالتزام بالإرشادات الوقائية عاملين أساسيين لتجاوز التقلبات الجوية بأمان، والحفاظ على الصحة العامة للأفراد والأسر.
اترك تعليق