مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

الاستماع الطويل عبر سماعات الرأس .. خطر صامت يهدد السمع

حذر الدكتور فلاديمير زايتسيف أخصائي أمراض الأنف والأذن والحنجرة من العادات اليومية الخاطئة المرتبطة باستخدام سماعات الرأس، خاصة الاستماع إلى الموسيقى الصاخبة لفترات طويلة. 


وأشارت الدراسات الطبية إلى أن التعرض المستمر لمستويات صوت مرتفعة قد يؤدي إلى تلف الخلايا الحسية في الأذن الداخلية، ما يسبب فقدان سمع دائم لا يمكن علاجه. ويزداد هذا الخطر بشكل خاص لدى المراهقين والشباب، الأمر الذي يستدعي نشر الوعي حول قواعد الاستماع الآمن واتباع نمط صحي يحافظ على سلامة الجهاز السمعي على المدى الطويل.

وقال: "لدى الجهاز السمعي حدود فسيولوجية. تستشعر الخلايا الشعرية في الأذن الداخلية الاهتزازات الصوتية ضمن نطاق محدد، وإذا تعرضت هذه الخلايا للتلف فإنها تفقد حساسيتها تدريجيًا. والاستماع للموسيقى بصوت عال جدا لفترات طويلة يعد خطيرا للغاية، لأنه يؤدي في النهاية إلى فقدان سمع دائم. فهذه الخلايا لا تتجدد، وإذا تجاوز الشخص الحدود المعقولة بانتظام، سيبدأ سمعه بالتدهور بشكل لا رجعة فيه".

وينصح الطبيب بالاستماع للموسيقى بصوت معتدل، ولمدة لا تزيد عن ساعة يوميا، مع اختيار سماعات رأس مريحة وذات عزل صوتي جيد.

وأضاف: "إذا كان بالإمكان الاستماع عبر مكبرات الصوت فهذا أفضل خيار. وعند استخدام سماعات الرأس يفضّل اختيار الأنواع التي تعمل بخاصية إلغاء الضوضاء، لأن ذلك يقلل الحاجة إلى رفع مستوى الصوت لتغطية الضجيج الخارجي. كما يُعتبر الاستماع لمدة 30 دقيقة مرتين يوميا، أو ساعة واحدة يوميا بصوت معتدل، هو الأفضل، لأن تجاوز هذه المدة يزيد خطر الإصابة بالتهاب العصب السمعي وطنين الأذن".

وأكد زايتسيف أن الاعتدال واتباع قواعد الاستماع البسيطة هما أساس الحفاظ على السمع، مشيرا إلى أن الجلسات القصيرة من الموسيقى بمستوى صوت معتدل آمنة ولا تسبب ضررا للأذن الداخلية. كما أن الانتباه إلى مستوى الصوت ومدة الاستماع يساعد في الحفاظ على سمع سليم لسنوات طويلة.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق