جاء خروج المصرى المخيب من دور ال16 لبطولة كأس مصر على يد زد اف سى بضربات الترجيح من نقطة الجزاء ليثير الغضب فى الشارع الكروى البورسعيدى الذى حمل الجهاز الفنى بقيادة نبيل الكوكى واللاعبين المسئولية عن هذة الهزيمة وهذا السقوط الكبير .وكان المتهم الاول هو نبيل الكوكى المدير الفنى وذلك لعدة اسباب
اولا عدم الدفع بلاعبين مهمين مثل الدوليين صلاح محسن وخالد صبحى العائدين من المشاركة مع المنتخب الوطنى الاول فى بطولة افريقيا مؤخرا
ثانيا اشراك عبد الرحيم دغموم والابقاء عليه رغم هبوط مستواه وعدم تركيزة واستمرار اداءة الفردى وكثرة اخطاءة مما ادى الى خلل فى وسط المصرى ، بالاضافة الى تهوره فى الناحية الدفاعية التى لا يجيدها ويحصل على انذاراتن مجانية فى معظم المباريات وهو ما كاد يتسبب فى طردة .
ثالثا الابقاء على منذر طمين فى مركز رأس الحربة رغم عدم فاعليتة فى المباراة وحصولة على انذار فى الوقت الذى شاهد الجميع على ضعف حكم اللقاء وقلة خبرتة واستغلال لاعبو زد هذه النقطة لصالحهم وتعمدهم السقوط بداع او بدون للحصول على اخطاء ، وهو ما يهدد بطرد اللاعب فى حال مشاركته مع المنافس ، وهو ما حدث بالفعل .
رابعا سحب محمد الشامى اللاعب الذي يستطيع الوقوف على الكرة وسحب الفريق واستغلال اخطاء المنافس والقادر على خطف هدف فى اى وقت من اوقات المباراة مما افقد المصرى الحيوية فى خط الهجوم ، واراح دفاع زد الى حد كبير
خامسا باللاعب المغربى اسامة المزراوى المنتقل حديثا للمصرى فى اولى مشاركاتة فى ظروف غير مواتية للاعب يبدأ مشوار جديد مع فريقة ، حيث كان المصرى يعانى من نقص عددى ومضغوط ووارد استقبالة هدف ، بالاضافة الى اختيارة ضمن اللاعبين المسددين ضربات الترجيح وهى مقامرة باللاعب ومستقبلة مع المصرى بعد وضعه تحت ضغوط كبيرة فشل فى مواجهتها فأضاعها سادسا عصبيتة الغير مبررة وعدم تركيزة فى اللقاء واعتراضة المستمر على التحكيم مما يصدر التوتر للاعبية داخل الملعب وهو ما يؤثر عليهم بشكل سلبي
هذا وقد طال اللاعبون ايضا اتهامات جماهيرية بهبوط المستوى وغياب الروح والحماس وطالب مشجعو النسور الخضر سرعة تجاوز كل هذه السلبيات والعودة سريعا قبل مواجهة الزمالك يوم الاحد القادم فى بطولة الكونفدرالية
اترك تعليق