وكالات
صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الولايات المتحدة تعتزم اقتطاع جزء من إيرادات بيع النفط الفنزويلي، على أن يتم تحويل الجزء المتبقي إلى فنزويلا، موضحًا أن هذا الترتيب يأتي ضمن تفاهمات بين الجانبين.
وخلال حديثه مع شبكة «سي إن بي سي»، أوضح ترامب أن واشنطن ستتولى إدارة عائدات النفط، بحيث تستفيد منها كل من الولايات المتحدة وفنزويلا، مؤكدًا وجود تنسيق كامل بين الطرفين بشأن هذه الخطوة.
وأشار إلى أن فنزويلا تمتلك مخزونًا ضخمًا من النفط إلى جانب موارد طبيعية أخرى، معتبرًا أن الشراكة مع الولايات المتحدة ستوفر لها مكاسب اقتصادية غير مسبوقة، مضيفًا أن العوائد المتوقعة من هذا التعاون ستتجاوز ما حققته البلاد خلال العقود الماضية.
وفي سياق متصل، أعلنت الرئيسة الفنزويلية بالإنابة ديلسي رودريغيز أن الحكومة تسلّمت 300 مليون دولار من أصل 500 مليون دولار ناتجة عن بيع النفط، مؤكدة أن هذه الأموال ستُوجَّه لدعم دخول العاملين والحفاظ على قدرتهم الشرائية في ظل التضخم وتقلبات سعر الصرف.
ولم تكشف رودريجيز عن الجهة التي قامت بتحويل المبلغ أو آلية تصدير النفط، كما لم توضّح الإطار الزمني أو الاتفاقيات التي تم على أساسها تحديد قيمة العائدات.
وكان ترامب قد صرّح سابقًا بأن السلطات الانتقالية في فنزويلا ستقوم بتوريد ما بين 30 و50 مليون برميل من النفط إلى الولايات المتحدة، موضحًا أن النفط الخاضع للعقوبات سيتم تسويقه وفق أسعار السوق، على أن تتولى واشنطن إدارة العوائد الناتجة عنه بما يخدم مصالح البلدين.
كما لوّح بإمكانية تنفيذ تحرك عسكري جديد داخل فنزويلا في حال عدم الالتزام بالمطالب المطروحة.
من جانبها، أكدت القيادة الفنزويلية المؤقتة استعداد البلاد للدخول في شراكات دولية بمجال الطاقة، شريطة أن تقوم على أسس الاحترام المتبادل وتحقيق المصالح المشتركة.
اترك تعليق