مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

دراسة: الاستخدام المعتدل لوسائل التواصل يحمي المراهقين من المشكلات النفسية

كشفت دراسة حديثة أن الإفراط أو الامتناع التام عن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي يمكن أن يؤثر سلبًا على الصحة النفسية للمراهقين، فيما يشير الاستخدام المعتدل إلى أفضل مستويات الرفاه النفسي، في إطار دراسة نُشرت في مجلة JAMA Pediatrics.


حلّل فريق من الباحثين بيانات نحو 101 ألف مراهق أسترالي، تتراوح أعمارهم بين الصف الرابع والثاني عشر، لتقييم العلاقة بين استخدام وسائل التواصل الاجتماعي ومستوى الرفاه النفسي. وتركزت الدراسة على مؤشرات مثل السعادة، والرضا عن الحياة، والتنظيم العاطفي، وغيرها من معايير الصحة النفسية.

وأظهرت النتائج أن المراهقين الذين يقضون أكثر من ساعتين يوميًا على منصات التواصل الاجتماعي بعد المدرسة غالبًا ما سجلوا مؤشرات رفاه أقل مقارنة بالمستخدمين المعتدلين. وفي الصفوف من السابع إلى التاسع، كانت الفتيات الأكثر استخدامًا للمنصات الرقمية عرضة لانخفاض الرفاهية ثلاث مرات أكثر من غيرهن، بينما كانت النسبة أعلى مرتين بين الأولاد.

ومن ناحية أخرى، أظهر البحث أن الامتناع الكامل عن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لم يحمِ المراهقين من انخفاض الرفاه النفسي، حيث سجل الأولاد في الصفوف من العاشر إلى الثاني عشر خطرًا أعلى بثلاث مرات، والفتيات بنسبة 79٪، مقارنة بأقرانهم الذين يستخدمون المنصات بشكل معتدل.

وعلق فيكتور فورناري، نائب رئيس قسم طب نفس الأطفال والمراهقين في مستشفى "زوكر هيلسايد" بنيويورك، على أهمية النتائج قائلاً: "الاستخدام المعتدل لوسائل التواصل الاجتماعي هو الأمثل؛ فالغياب التام قد يعكس العزلة الاجتماعية ويحدّ من القدرة على بناء علاقات مع الأقران، بينما الإفراط قد يضر بالصحة النفسية."

وتشير الدراسة، المنشورة في مجلة JAMA Pediatrics، إلى أن التوازن في استخدام الوسائل الرقمية يمثل الحل الوسط الأكثر فعالية لتعزيز رفاهية المراهقين، داعية الأسر والمربين إلى توجيه الأبناء نحو استخدام متوازن وصحي للمنصات الرقمية.

 

نقلا عن روسيا اليوم




تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق