أكد حزب الشعب الجمهوري أن انضمام مصر إلى مجلس السلام الخاص بقطاع غزة يأتي امتدادًا لدورها التاريخي الثابت في دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق، ويعكس التزام الدولة المصرية بمساندة المدنيين، وترسيخ مسار سياسي عادل يعالج جذور الصراع ويحقق الاستقرار الإقليمي وفق مرجعيات الشرعية الدولية.
وأوضح الحزب أن هذه الخطوة تعزز قدرة مصر على الإسهام الفاعل في تثبيت وقف إطلاق النار، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية دون قيود، فضلًا عن دعم الدور المحوري للقاهرة في تنسيق الجهود الدولية الرامية إلى احتواء الأزمة، وتهيئة الأوضاع للانتقال إلى مرحلة تعالج الأبعاد السياسية والإنسانية والأمنية في قطاع غزة.
وأشار إلى أن المشاركة المصرية في مجلس السلام لغزة تستند إلى خبرة دبلوماسية عريقة في إدارة النزاعات، وتسهم في دعم مسار إعادة الإعمار المبكر، وتمكين الإدارة الفلسطينية من القيام بمهامها، بما يحفظ وحدة الأراضي الفلسطينية، ويمنع فرض حلول قسرية أو واقع يتعارض مع الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني.
وشدد الحزب على أن انضمام مصر لهذا المجلس يعكس موقفًا وطنيًا متزنًا يجمع بين المسؤولية السياسية والالتزام الأخلاقي تجاه القضية الفلسطينية، مؤكدًا ثقته في قدرة الدولة المصرية على توظيف هذا الدور لتعزيز السلام العادل، وحماية الأمن القومي المصري، ودعم استقرار المنطقة، بما يحقق مصالح الشعوب ويحفظ توازنها الاستراتيجي.
اترك تعليق