أظهرت دراسة سريرية حديثة أن دواءً فمويًا يُستخدم لعلاج بعض أنواع السرطان قد يبطئ نمو أورام السحايا عالية الدرجة لدى المرضى الذين فشلت لديهم الجراحة أو العلاج الإشعاعي، ما يفتح آفاقًا جديدة لعلاج هذه الأورام العدوانية.
قاد تحالف التجارب السريرية للأورام في الولايات المتحدة تجربة على مرضى مصابين بأورام سحائية من الدرجة الثانية والثالثة، تلقوا عدة دورات من دواء أبيماسيكليب (Abemaciclib)، وهو مثبط لإنزيمات CDK معتمد لعلاج بعض سرطانات الثدي.
أظهرت النتائج أن 58% من المرضى لم يشهدوا أي تقدم في نمو الورم خلال الأشهر الستة الأولى، مع متوسط البقاء دون تفاقم المرض 10 أشهر، ومتوسط البقاء الكلي 29 شهرًا.
وتعتبر هذه التجربة الأولى التي تختار المرضى بناءً على التحليل الجيني للأورام، مؤكدة جدوى العلاجات الموجهة جينيًا. ومع ذلك، سجل بعض المرضى آثارًا جانبية مثل الإسهال والإرهاق والصداع والغثيان، فيما عانى نحو ربعهم من آثار شديدة استدعت متابعة طبية.
ويؤكد الباحثون أن النتائج تمثل خطوة أولى نحو تطوير خيارات علاجية أكثر فعالية للأورام العدوانية، مع الحاجة إلى دراسات أوسع لتحديد المرضى الأكثر استفادة من هذا العلاج.
اترك تعليق