أظهرت دراسة حديثة أن مؤشر كتلة الجسم التقليدي (BMI) قد لا يعكس بالضرورة الحالة الصحية الحقيقية، إذ يمكن أن يخفي اضطرابات أيضية خطيرة حتى عند الأشخاص ذوي الوزن الطبيعي. وابتكر الباحثون مؤشرًا جديدًا يُعرف بـ MetBMI يعتمد على مؤشرات بيولوجية دقيقة تعكس كفاءة التمثيل الغذائي للجسم.
حلل فريق من جامعة غوتنبرغ السويدية بيانات 1408 مشاركًا وفحص عينات دمهم لتطوير مؤشر MetBMI، ثم اختبره على 466 شخصًا آخر. ووجد الباحثون أن ارتفاع المؤشر مرتبط بزيادة خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني بمقدار 2.6 مرة، ومتلازمة الأيض حتى خمس مرات، حتى لو كان وزن الشخص طبيعيًا.
ويرتبط المؤشر الجديد أيضًا بتنوع البكتيريا المعوية، ما يشير إلى إمكانية تحسين الصحة الأيضية عبر التغذية ونمط الحياة، دون الحاجة لتغيير الوزن بشكل كبير.
ويؤكد الباحثون أن MetBMI قد يكون أداة مستقبلية أكثر دقة لتشخيص المخاطر الصحية الخفية مقارنة بمؤشر كتلة الجسم التقليدي، خصوصًا لدى الأشخاص ذوي الوزن الطبيعي ظاهريًا.
العربية نت
اترك تعليق