مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

اكتشاف غير متوقع يحد من أخطر سرطانات الجهاز الهضمي

يواصل العلماء جهودهم لاكتشاف استراتيجيات علاجية جديدة لسرطانات الأمعاء والكبد، التي تُعد من أكثر الأورام الخبيثة تعقيدًا وصعوبة في العلاج.


وكشفت دراسة حديثة عن آلية جينية قد تفسر سبب ظهور هذه السرطانات في أنسجة محددة دون غيرها، حيث قام الباحثون بتحليل جينات الأمعاء والكبد للبحث في الخلل الذي يسمح للخلايا السرطانية بالسيطرة على أنظمة تنظيم النمو داخل الجسم.

وتركزت الدراسة على مسار إشارات حيوي يُعرف باسم WNT، وهو المسؤول عن تحديد توقيت ومكان توقف الخلايا عن الانقسام. وأوضحت النتائج أن الخلايا السرطانية تستغل هذا المسار لتكوين الأورام وتعزيز نموها.

كما توصل الباحثون إلى أن بروتينًا يُعرف باسم نيوكليوفوسمين (NPM1)، والذي يلعب دورًا مهمًا في تنظيم نمو الخلايا، يظهر بمستويات مرتفعة في حالات سرطان الأمعاء وبعض سرطانات الكبد، نتيجة أخطاء جينية مرتبطة بمسار WNT.

وأشار الفريق البحثي إلى أن استهداف وتثبيط بروتين NPM1 قد يمثل مدخلًا جديدًا لتطوير علاجات أكثر دقة لأنواع محددة من السرطان.

وفي هذا السياق، قال البروفيسور أوين سانسوم، الباحث الرئيسي من جامعة غلاسكو ومدير معهد أبحاث السرطان في اسكتلندا، إن بروتين NPM1 لا يُعد ضروريًا لصحة الأنسجة الطبيعية لدى البالغين، ما يجعل استهدافه خيارًا علاجيًا آمنًا نسبيًا لبعض السرطانات، وعلى رأسها سرطانات الأمعاء والكبد المقاومة للعلاج.

وأضاف أن غياب هذا البروتين يعيق قدرة الخلايا السرطانية على إنتاج البروتينات بشكل سليم، ما يؤدي إلى تنشيط مثبطات الأورام والحد من نمو الخلايا السرطانية.

ويأمل الباحثون أن تمهد هذه النتائج الطريق لتطوير علاجات مبتكرة لأنواع أخرى من السرطان في المستقبل.

نقلا عن روسيا اليوم




تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق