عقد الدكتور محمد التونى نائب محافظ الفيوم، اجتماعاً مع فريق عمل اليونسكو بالمحافظة، وممثلي القطاعات المختلفة "مديريات التربية والتعليم، الشباب والرياضة، التضامن الاجتماعي، الثقافة، وجامعة الفيوم، والمجلس القومى للمرأة، والهيئة العامة لمحو الأمية وتعليم الكبار"، لمناقشة آليات تنفيذ مبادرة "أنا متعلم مدى الحياة" التي أطلقها معهد اليونسكو.
أوضح نائب المحافظ أن المبادرة تهدف إلى نشر ثقافة التعلم المستمر، وتشجيع الحكومات والمؤسسات على تطبيق برامج تضمن فرص التعليم للجميع، وتمكين الأطفال من تطوير مهارات المستقبل، وتحفيز المواطنين على اكتساب مهارات جديدة، لافتا إلى أهمية التشبيك بين القطاعات المختلفة حتى تحقق المبادرة نتائجها المرجوة.
وأكد نائب المحافظ، على أهمية دور كل قطاع من القطاعات المختلفة فى إجراء تحليل دقيق للوضع الراهن، وحصر أماكن التعلم المستمر، لنشر الوعي بين الفئات المستهدفة، والاسترشاد بالمبادرات السابقة التى تم تنفيذها على أرض المحافظة مثل مبادرة "بداية"، وتجهيز أمثلة لشخصيات من النماذج الملهمة والتى حققت إنجازاً فى مسيرتها التعليمية، حتى تكون نماذج تحفيزية وقدوات ملهمة لغيرهم بالمجتمع المحلي في هذا المجال.
الجدير بالذكر أن مبادرة "أنا متعلم مدى الحياة" تمثل إحدى الحملات العالمية التي أطلقها معهد اليونسكو كجزء من الجهود الدولية بحيث لا يقتصر التعلم على المراحل الدراسية التقليدية بل يمتد ليشمل التعلم المجتمعي والمهني والرقمي طوال حياة الإنسان، وتهدف الحملة إلى بناء وعي عالمي بالتعلم المستمر، وتعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية بشكل مستدام، ومبادرة أنا متعلم مدى الحياة هي حملة توعوية عالمية تدعو الأفراد والمؤسسات والمجتمعات إلى تبني هوية التعلم المستمر، وتعتمد على إشراك المواطنين من مختلف الأعمار في مشاركة قصصهم وتجاربهم بالتعلم، وإبراز أهمية اكتساب المعارف والمهارات طوال الحياة.
وتهدف المبادرة إلى تحويل التعلم من مفهوم نظري إلى ثقافة يومية وممارسة فعالة داخل المجتمعات، من خلال التشجيع على نشر قصص وتجارب ملهمة عبر منصات التواصل الاجتماعي والمبادرات الثقافية، وقد أطلق معهد اليونسكو هذه المبادرة استجابة للتغيرات المتسارعة في العالم والتي تتطلب من الأفراد تطوير مهارات جديدة باستمرار، سواءً في مجالات التكنولوجيا وسوق العمل أو الحياة اليومية، وتأتي ضمن حزمة من الأنشطة التي ينفذها المعهد لتعزيز بناء سياسات وطنية للتعلم المستمر، ودعم الدول في تطوير شبكات مدن التعلم، وتستهدف المبادرة الأطفال والشباب والنساء والفتيات وكبار السن وذوي الهمم، والعاملين في مختلف القطاعات الحرفية والمهنية، كما تستهدف المجتمعات المحلية في المدن والقرى والباحثين عن مهارات جديدة، وكذا المؤسسات التعليمية ومنظمات المجتمع المدني، وتركز الحملة على إشراك الجميع دون تمييز على أساس العمر أو الخلفية التعليمية.
اترك تعليق