كشفت دراسة علمية حديثة عن فوائد واعدة لمستخلص نبات الزعفران في دعم وظائف الدماغ وتحسين الصحة النفسية والأيضية مع التقدم في السن. وأظهرت التجارب التي أُجريت على فئران مسنة أن المستخلص المعياري، الغني بمركبي السافرنال والكروسين، يسهم في تحسين الذاكرة وتقليل القلق، إضافة إلى تأثيره الإيجابي في تنظيم عملية التمثيل الغذائي، ما يفتح آفاقا جديدة لأبحاث مستقبلية على البشر.
تبين للعلماء أن الجرعات العالية من هذا المستخلص تخفض معدلات القلق وتساعد الدماغ في التعرف على الأشياء والمعلومات الجديدة، وهذا مؤشر على تحسن وظيفة الذاكرة، ورافقت هذه التغيرات إعادة تنظيم للجزيئات الإشارية في الدماغ المرتبطة بالتوتر والعواطف والمرونة العصبية.
أما الجرعات المنخفضة من مستخلص الزعفران تبعا للباحثين فقد ساعدت على إبطاء فقدان الوزن المرتبط بالتقدم في السن، وأثرت على الجينات المنظمة لعملية التمثيل الغذائي للدهون في الكبد.
وأشار الباحثون إلى أن النتائج التي حصلوا عليها مبنية على دراسة أجريت على حيوانات التجارب، لذا لا يمكن اعتمادها قبل إجراء تجارب سريرية على البشر.
وكانت دراسة سابقة قد أشارت أيضا إلى أن الزعفران يساعد في تخفيف الالتهابات وتحسين المزاج لدى المصابين بمرض باركنسون.
اترك تعليق