رحب اعضاء مجلسى النواب والشيوخ بقرار الولايات المتحدة الأمريكية تصنيف جماعة الإخوان ككيان إرهابي عالمي، مؤكدين أن جماعة الإخوان لم تكن يومًا كيانًا سياسيًا مشروعًا، بل تنظيمًا أيديولوجيًا قائمًا على العنف ونشر الفوضى، واستغلال الشعارات الدينية لتحقيق أهداف سياسية تخريبية، والسعي الدائم لهدم مؤسسات الدولة الوطنية وزعزعة السلم المجتمعي.
رحب د. مجدي مرشد عضو مجلس النواب ونائب رئيس حزب المؤتمر بقرار الولايات المتحدة الأمريكية تصنيف جماعة الإخوان ككيان إرهابي عالمي، مؤكدا أن هذا القرار خطوة مهمة تعكس إدراكًا دوليًا متزايدًا لخطورة هذا التنظيم وأفكاره المتطرفة على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
أكد مرشد - أن جماعة الإخوان لم تكن يومًا كيانًا سياسيًا مشروعًا، بل تنظيمًا أيديولوجيًا قائمًا على العنف ونشر الفوضى، واستغلال الشعارات الدينية لتحقيق أهداف سياسية تخريبية، والسعي الدائم لهدم مؤسسات الدولة الوطنية وزعزعة السلم المجتمعي.
أضاف عضو مجلس النواب أن مصر كانت سبّاقة في كشف الوجه الحقيقي لهذا التنظيم، وقدمت نموذجًا واضحًا في مواجهة جماعات العنف والتطرف، بعدما دفع الشعب المصري ثمنًا باهظًا نتيجة جرائم الإخوان ومحاولاتهم المستمرة للنيل من أمن الدولة واستقرارها.
أوضح مرشد أن تصنيف الجماعة كمنظمة إرهابية يُسهم في تجفيف منابع التمويل، وملاحقة شبكات الدعم والدعاية التي اعتمد عليها التنظيم لسنوات، ويُضعف قدرته على التحرك أو إعادة تنظيم صفوفه تحت مسميات جديدة.
وشدد على أن هذا القرار يمثل رسالة واضحة للمجتمع الدولي بضرورة التصدي الحاسم للتنظيمات المتطرفة دون ازدواجية في المعايير، مؤكدًا أن مواجهة الإرهاب تتطلب تعاونًا دوليًا وتشريعات رادعة، إلى جانب المواجهة الأمنية.
أكّد النائب د. عصام خليل، رئيس حزب المصريين الأحرار ، عضو مجلس الشيوخ، أن الحزمة الأخيرة من القرارات الصادرة عن الإدارة الأمريكية بتصنيف أفرع تنظيم الإخوان في كل من مصر والأردن ولبنان ككيانات إرهابية، تمثل منعطفًا استراتيجيًا في مسار التعاطي الدولي مع ظاهرة الإسلام السياسي المسلّح، ووضع حد لمحاولات الالتفاف على مفهوم مكافحة الإرهاب.
وثمّن خليل، الموقف الثابت للدولة المصرية تحت قيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، مؤكدًا أن مصر كانت أول دولة أطلقت صيحة تحذير عالمية من خطورة هذا التنظيم على أمن واستقرار المنطقة والعالم.
وقال:"ما نشهده اليوم من قرارات دولية هو ثمرة لصمود الدولة المصرية وعزيمة قيادتها السياسية التي خاضت معركة الكرامة ضد الإرهاب نيابة عن الإنسانية بأسرها".
أضاف :"لقد أثبتت الأيام أن رؤية الرئيس السيسي كانت الأدق والأعمق حين أكد أن الإرهاب كيان واحد وإن تعددت أسماؤه وأقنعته".
أشار رئيس حزب المصريين الأحرار إلى أن الإجراءات الأمريكية الأخيرة تُسقط نهائيًا وهم الفصل بين أفرع التنظيم، وتُنهي محاولات تسويق صورة "الفرع المعتدل".
أضاف أن الارتباط الوثيق بين تلك الكيانات وبين التنظيمات المسلحة يبرهن على أن البنية التنظيمية واحدة تتبادل الأدوار وتغيّر الخطاب بما يخدم أهدافها.
وشدد خليل، على أن الدولة المصرية كانت صاحبة الرؤية الاستباقية منذ عام 2013 عندما أكدت أن الإرهاب لا يتجزأ، موضحًا أن ما أعلنته الإدارة الأمريكية يمثل اعترافًا دوليًا بسلامة الموقف المصري الذي دفع ثمنًا باهظًا دفاعًا عن الأمن والاستقرار.
أضاف خليل، أن إدراج تلك الكيانات على قوائم الإرهاب، وما يترتب عليه من عقوبات اقتصادية وقيود مالية، يمثّل أداة فعّالة لتجفيف منابع التمويل وكشف ما سماه بـ“إرهاب الوكالة” الذي تم تحت ستار العمل الخيري أو السياسي.
وأختتم قال النائب د. عصام خليل:"نأمل أن تكون هذه الخطوة بداية مرحلة أكثر جدية في التعاون الدولي، لا تقتصر على ملاحقة الأفراد، بل تمتد إلى مواجهة الفكر المتطرف الذي يشرعن العنف؛ فالدولة الوطنية القوية هي الضمانة الحقيقية للاستقرار، وأي كيان يعمل خارج إطار الشرعية والقانون هو كيان فاقد لمبررات الوجود".
أكدت النائبة ميرال جلال الهريدي، عضو مجلس الشيوخ عن حزب حماة الوطن، أن إدراج الولايات المتحدة لفروع جماعة الإخوان في مصر ولبنان والأردن على قوائم الإرهاب يمثل تطورًا نوعيًا في التعاطي الدولي مع التنظيم، ويعكس انهيار الرهانات التي قامت على استخدام الإخوان كأداة سياسية في الإقليم تحت لافتات الديمقراطية أو الإسلام المعتدل.
قالت الهريدي، إن هذا القرار يحمل دلالات بالغة الأهمية، أبرزها أن المجتمع الدولي بدأ يتعامل مع جماعة الإخوان بوصفها تنظيمًا واحدًا متعدد الأذرع، وليس كيانات منفصلة بحسب الجغرافيا، وهو ما يتطابق مع الرؤية المصرية التي حذّرت مبكرًا من خطورة الطابع الدولي للتنظيم وقدرته على إعادة إنتاج نفسه داخل دول مختلفة.
أشارت إلى أن إدراج فروع الإخوان على قوائم الإرهاب سيوجه ضربة قوية لقدرة التنظيم على الحركة والمناورة السياسية، وسيحد من محاولاته لإعادة التمركز في المنطقة، كما سيكشف بوضوح شبكات الدعم التي كانت تعمل تحت غطاء العمل الخيري أو الحقوقي.
اترك تعليق