في بعض الأحيان لا تكفي العادات الصحية المعتادة مثل ممارسة الرياضة واتباع نظام غذائي متوازن للحفاظ على الوزن المثالي، فهناك أسباب خفية قد تكون وراء زيادة الوزن المستمرة. أحد أبرز هذه الأسباب هو خلل الغدة الدرقية، الذي يؤثر بشكل مباشر على عملية الأيض ووظائف الجسم الحيوية.
وبحسب "هندوستان تايمز" فقد أشار الدكتور غاوراف جاين، استشاري الطب الباطني،إلى أبرز العلامات التي قد تنذر بوجود قصور في الغدة الدرقية، وكيف يمكن التعرف عليها مبكرًا.
علامات قصور الغدة الدرقية:
1. التغيرات الجسدية الواضحة:
تورم الرقبة: قد يظهر تضخم الغدة الدرقية على شكل انتفاخ في الرقبة، مما قد يسبب صعوبة في البلع أحيانًا.
مشاكل العين: قد تظهر اضطرابات في الرؤية أو انتفاخ حول العينين.
الجلد والشعر والأظافر: يصبح الجلد جافًا وخشنًا، الشعر رقيقًا أو متساقطًا، والأظافر أبطأ في النمو وقد تبدو ضعيفة وهشة.
2. الإرهاق وانخفاض مستويات الطاقة:
يُعزى التعب المستمر أحيانًا إلى التوتر، لكنه قد يكون علامة مبكرة على قصور الغدة الدرقية. انخفاض هرمونات الغدة يؤدي إلى بطء إنتاج الطاقة، مما يقلل النشاط البدني ويؤدي إلى زيادة الوزن تدريجيًا.
3. اضطرابات الهضم وزيادة الوزن غير المبررة:
بطء عملية الهضم يؤدي إلى الإمساك والانتفاخ، مما يزيد من شعور ثقل الجسم.
استمرار زيادة الوزن رغم الالتزام بالنظام الغذائي وممارسة الرياضة قد يكون نتيجة مباشرة لبطء الأيض الناتج عن قصور الغدة الدرقية.
4. الاختلال الهرموني والتغيرات الحيضية لدى النساء:
انخفاض هرمونات الغدة الدرقية يؤثر على توازن الهرمونات الأنثوية، ما يؤدي إلى اضطرابات في الدورة الشهرية، مثل عدم الانتظام أو الغزارة أو الألم.
احتباس السوائل وزيادة تخزين الدهون قد يعزز من زيادة الوزن غير المبررة.
نصائح للوقاية والتعامل مع قصور الغدة الدرقية:
لا تتجاهل الأعراض الطفيفة أو زيادة الوزن المستمرة.
إجراء فحوصات الغدة الدرقية بشكل دوري، خاصة مع تغير أنماط التغذية واستخدام أملاح غير معالجة باليود.
استشارة الطبيب قبل البدء بأي مكملات أو تغييرات غذائية.
متابعة علاج قصور الغدة الدرقية الموصوف بدقة لتحسين الأيض والوظائف الحيوية.
اترك تعليق