في القانون المصري، لا يوجد "دفاع شرعي" عن الشرف يبرر القتل، بل يعتبر جريمة يعاقب عليها القانون، لكن المادة 237 من قانون العقوبات تخفف عقوبة الزوج الذي يفاجئ زوجته المتلبسة بالزنا ويقتلها هي ومن يزني بها، معاقبًا إياه بالحبس بدلاً من عقوبة القتل العمد.
وهذا التخفيف لا ينطبق على الآخرين ولا يُعَد تبريرًا، بينما تعتبر جرائم القتل بدافع الشرف جريمة قتل عمد مع سبق الإصرار أو القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد وتُعاقب بالعقوبة الأشد، لأن الدافع هنا هو الشرف لا الدفاع عن النفس.
القتل بدافع الشرف ليس دفاعاً شرعياً: القانون المصري لا يعترف بـ"جرائم الشرف" كسبب لإباحة القتل أو تخفيفه باستثناء حالة الزنا لزوج، فالدفاع الشرعي يقتصر على دفع اعتداء على النفس أو المال (المادة 246 وما بعدها من قانون العقوبات)، والشرف ليس من الحقوق التي يجوز الدفاع عنها بالقتل.
المادة 237 "تخفيف خاص": إذا فاجأ الزوج زوجته في حالة تلبس بالزنا وقتلها هي ومن يزني بها في الحال، يُعاقب بالحبس (الحد الأدنى 24 ساعة)، وهذا تخفيف خاص بالزوج فقط، ولا يطبق على غيره.
جرائم الشرف"قتل عمد": إذا ارتكب شخص جريمة قتل بحجة الشرف ولم تنطبق عليه المادة 237 "لأنه ليس الزوج، أو لم يكن تلبس بالزنا، أو ارتكبها لاحقاً"، يتم التعامل معه كأي جريمة قتل عمد، وقد تصل العقوبة للإعدام إذا توفر سبق الإصرار والترصد، وتُعتبر دوافع الشرف "الخيانة" من دوافع القتل لكنها لا تعفي من العقوبة.
اترك تعليق