مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

حلم أرملة صابرة

تجاوزت السبعين من عمرها وصارت في امس الحاجة لراحة البال والجسد ولكنها ما زالت تحمل من الهموم والمسئولية ما يحرم عليها هذه الراحة ولكنها راضية تحمد ربها انها ما زالت قادرة علي العطاء وسعي على نفسها ومن هم مسئولين منها. 
 


كانت ام عمر قد قطعت رحلة كفاح طويلة مع اولادها الخمسة بعد وفاة زوجها الذي لم يترك لهم اي دخل او معاش فواصلت معهم المشوار حتي تزوجوا جميعا عدا ابنها الصغير الذي ساعدته في نفقات الجهاز واستعد للزواج ولكنه توفي فجأة قبل الموعد بشهر واحد اصيبت بعده بارتفاع مزمن في السكر في الدم من شدة الصدمة ولكنها استعانت بالله واحتسبته عنده وقامت بالتبرع بكل ما اشترته له من جهاز لاحد الشباب الأيتام صدقة علي روحه.

وقبل ان تفيق من هذه الصدمة رحل ابنها الكبير وترك لها مسئولية ثلاثة اطفال تركتهم امهم لها وتزوجت بمجرد انتهاء فترة العدة.

واصلت ام عمر سعيها عليهم من عملها في بيع  الخضار الذي تحمله من قريتها بالقناطر الخيرية الي القاهرة لتجد سوقا جيدا للبيع.

سالناها عن السبب الذي جعلها تطلب مساعدتنا فأكدت ان كل ما تريده من الدنيا هو سداد دين اضطرت اليه تحت ضغط النفقات وعجزت عن سداده وهو مبلغ لا يتجاوز 6000 جنيه كما طلبت مساعدتها في تحقيق حلم عمرها  باداء عمره تثلج صدرها وتطمئن قلبها الذي ما زال يبكي على فراق ولديها فهل يحقق اهل الخير القادرين حلمها.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق