أكد اعضاء مجلسي النواب والشيوخ ان تصنيف جماعة الإخوان الإرهابية أمريكيا قد اسقطت ورقة التوت الأخيرة التي كانوا يتسترون بها وقالوا إنه رغم أن القرار جاء متاخرًا الا أنه اثبت بكل المقاييس سلامة الموقف المصري وصحته عندما هب شعب مصر ضد الجماعة الإرهابية رافضاً مواصلتهم حكم مصر بعد أقل من عام من حكمهم.
وأعرب عدد من النواب عن تأييدهم وارتياحهم للقرار الأمريكي الأخير الذي صنف فروع جماعة الإخوان في مصر ولبنان والأردن كتنظيمات إرهابية.
واعتبروا أن القرار خطوة مهمة تعكس إدراك المجتمع الدولي للخطر الذي يشكله التنظيم علي الأمن الإقليمي والدولي. وتأكيدًا علي نجاح جهود مصر في مواجهة الإرهاب والتطرف.
قال المستشار أحمد سعد الدين إن القرار الامريكي الذي كان متوقعاً قد اثبت بما لايدع مجالا للشك أن الموقف المصري لم يكن محل شك علي الاطلاق وأن خروج الملايين يوم الثلاثين من يونيو 2013 لم يكن خروجا للنزهة وانما لإزاحة حكم الاخوان الغاشم الذي لم يكمل العام لانه حكم كان كفيلا باعادة مصر الي عهود الظلام لولا يقظة الشعب واستجابة البطل عبد الفتاح السيسي للشعب ومساندة القوات المسلحة، والذي انقذ الجميع في مصر من براثن الإخوان الإرهابية في توقيت مناسب أطاح بهم الي غير رجعة.
واكد سعد الدين إن الإخوان جماعة لا تجيد العمل إلا في الظلام ولا تنجح إلا في حجرات مظلمة يكيدون المكائد ضد الشعب ولذلك اسقطهم الشعب من حساباته نهائياً.
قال النائب حسام خليل. عضو مجلس النواب إن إدراج الولايات المتحدة لفروع جماعة الإخوان في مصر ولبنان والأردن على قوائم الإرهاب، لا يمكن قراءته كقرار أمني فقط، وإنما كتحول في فهم طبيعة التنظيم، ونهاية مرحلة طويلة من الالتباس الدولي التي استفادت منها الجماعة في تسويق نفسها كفاعل سياسي شرعي.
وأوضح النائب حسام خليل أن جماعة الإخوان نجحت لسنوات في بناء رواية إعلامية وسياسية مضللة، حاولت من خلالها الفصل بين الخطاب المعلن والممارسات الفعلية، إلا أن الوقائع علي الأرض، وتشابك التنظيمات، وارتباط الفروع الإقليمية بمصادر تمويل وتحريض واحدة، أسقطت هذه الرواية بالكامل.
وأشار إلي أن دلالة القرار الأمريكي تكمن في أنه يعترف ضمنيًا بأن الإخوان ليسوا مجرد حركة محلية تختلف من دولة إلي أخري، بل تنظيم أيديولوجي منظم، يقوم علي فكرة الولاء للتنظيم قبل الدولة، وهو ما يتناقض جوهريًا مع مفهوم الدولة الوطنية الحديثة.
وأضاف خليل، أن مصر كانت من أوائل الدول التي واجهت هذا الخطر بوضوح، وقدّمت نموذجًا عمليًا في كيفية التصدي لتنظيم يستغل الدين لتحقيق أهداف سياسية، مؤكدًا أن الموقف المصري لم يكن رد فعل ظرفي. بل رؤية استراتيجية قامت على حماية مؤسسات الدولة ومنع اختطاف المجال العام.
ولفت إلي أن القرار الأمريكي ستكون له انعكاسات مباشرة على قدرة التنظيم على إعادة إنتاج نفسه سياسيًا وإعلاميًا، خاصة في ظل تضييق المساحات التي كان يتحرك فيها تحت مسميات حقوقية أو إنسانية، مشيرًا إلي أن هذه الخطوة ستسهم في كشف الشبكات التي عملت لسنوات في الظل.
وأكد خليل، أن ما يجري حاليًا يعكس تغيرًا في موازين السرد داخل المجتمع الدولي، حيث لم تعد الشعارات كافية لتغطية الممارسات، ولم يعد ممكنًا تجاهل التجارب الفاشلة التي ارتبط اسم الإخوان بها في أكثر من دولة.
وأضاف خليل، أن تفكيك تنظيم الإخوان لا يقتصر على القرارات القانونية فقط. بل يتطلب استمرار المواجهة الفكرية، وتعزيز وعي المجتمعات بخطورة الخلط بين الدين والسياسة، مشددًا علي أن الدولة الوطنية ستظل هي الإطار الوحيد القادر على حماية الاستقرار والتنمية في المنطقة.
أشاد المهندس ياسر قورة، عضو مجلس الشيوخ، بالقرار الأمريكي الأخير الذي صنف تنظيم الإخوان في مصر ولبنان والأردن كمنظمات إرهابية، واصفًا القرار بأنه تأكيد دولي على خطورة التنظيم ودوره السلبي في زعزعة الأمن والاستقرار بالمنطقة.
وأشار قورة، إلي أن هذا القرار يأتي في إطار نجاح جهود الرئيس عبد الفتاح السيسي المستمرة منذ 30 يونيو لمكافحة الإرهاب والتطرف، ومواقفه الثابتة ضد الإخوان، حتي في مواجهة الدول الداعمة لهم، ما اضطر تلك الدول في النهاية للاعتراف بالإخوان كتنظيم إرهابي، معتبرًا هذا خطوة مهمة تعكس نجاح مصر وموقفها أمام العالم.
وأكد نائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوفد بمجلس الشيوخ، أن القرار الأمريكي يتوافق مع السياسة الرسمية لمصر والمجتمع الدولي في مواجهة الجماعات الإرهابية، ويساهم في الحد من تمويل الإخوان وأنشطتهم المشبوهة، ويقضي علي ملاذاتهم في الخارج، مضيفًا أن التنظيم استغل على مدار سنوات عناصره لإشاعة الفوضي ونشر أفكار متطرفة تهدد استقرار المجتمعات.
وشدد قورة على أن هذه الخطوة تعكس أهمية التنسيق الدولي لمكافحة الإرهاب والتصدي للتنظيمات التي تروج للعنف والفوضي، داعيًا الدول الأخري إلي اتخاذ مواقف مماثلة لتضييق الخناق على التنظيمات الإرهابية وتمكين الحكومات من حماية شعوبها.
وأوضح المهندس ياسر قورة، أن التصنيف الأمريكي سيسمح بتجميد الأصول ومراقبة تحركات التنظيمات الإرهابية بشكل أكبر، بما يدعم الاستقرار الإقليمي ويعزز جهود مكافحة الإرهاب على المستوي الدولي، معربًا عن أمله في استمرار هذه الجهود بشكل فعال ومتسق.
واختتم قورة بيانه بالتأكيد على أن مصر بقيادة الرئيس السيسي ستظل في طليعة الدول التي تواجه الإرهاب والتطرف، بالتعاون مع المجتمع الدولي، لضمان أمن واستقرار المواطنين وحماية المنطقة من أي محاولات لزعزعة السلم السياسي والاقتصادي.
وأعرب المهندس محمد مصطفي كشر، عضو مجلس الشيوخ، عن ترحيبه بقرار إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف تنظيم الإخوان في مصر ولبنان والأردن كمنظمات إرهابية. مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل تأكيدًا علي خطورة التنظيم وممارساته التي تهدد الأمن الإقليمي والدولي.
وأشار كشر إلي أن الإجراءات الأمريكية تأتي ضمن جهود واشنطن لإحباط العنف الذي تقوم به فروع التنظيم، ومنعها من الانخراط في أي نشاط إرهابي، مؤكدًا أن هذا القرار يعكس إدراك الإدارة الأمريكية لخطر الإخوان علي مصالحها الوطنية والأمن القومي الأمريكي.
وأوضح أن القرار يأتي بعد خطوات مماثلة اتخذتها عدة ولايات أمريكية ضد التنظيم، إضافة إلي تحركات أوروبية في فرنسا وبريطانيا وألمانيا لمواجهة تهديداته، وهو ما يعكس تنسيقًا دوليًا لمكافحة التطرف والإرهاب.
وأكد أن تنظيم الإخوان في مصر ولبنان والأردن يمثل تهديدًا حقيقيًا ليس فقط لمواطني هذه الدول، بل ولأمن المنطقة ومصالح واشنطن الاستراتيجية، موضحًا أن تصنيف التنظيم كمنظمة إرهابية يسهم في الحد من قدرته على تنفيذ مخططاته العنيفة.
ودعا إلي استمرار التعاون الدولي والإقليمي لمواجهة التنظيمات الإرهابية، وتبادل المعلومات والخبرات بين الأجهزة الأمنية، بما يضمن الحد من نشاطاتها وحماية المدنيين في مختلف الدول.
واختتم بيانه بالتأكيد على أن القرار الأمريكي يعكس التقدير الدولي لمخاطر الإخوان، مشيرا إلي أن هذا التصنيف سيشكل رادعا لأي محاولات للتجنيد أو التوسع الإرهابي في المنطقة، ويعزز جهود مواجهة التطرف العنيف بكافة أشكاله.
قال النائب محمد حمزة، عضو مجلس الشيوخ وأمين العمل الجماهيري بحزب مستقبل وطن بالإسكندرية، إن قرار إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتصنيف فروع جماعة الإخوان المسلمين في مصر والأردن ولبنان كمنظمات إرهابية، يمثل تحولاً مهمًا في نظرة المجتمع الدولي تجاه الجماعة وأفكارها المتطرفة.
وأوضح حمزة أن مصر حذرت مبكرًا من خطورة جماعة الإخوان باعتبارها تنظيمًا أيديولوجيًا يستخدم الدين ستارًا لتحقيق أهداف سياسية، مشيرًا إلي أن السنوات الماضية أثبتت أن تجاهل هذا الخطر كلف المنطقة الكثير من الاضطرابات وعدم الاستقرار.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ، أن ما تشهده الساحة الدولية حاليًا من تشديد الإجراءات ضد الجماعة، يؤكد أن التجربة المصرية في مواجهة الإخوان أصبحت مرجعية في فهم طبيعة التنظيمات المتطرفة وكيفية التعامل معها، بعيدًا عن الحسابات السياسية الضيقة.
وأشار النائب محمد حمزة إلي أن جماعة الإخوان لم تكن يومًا حركة سياسية طبيعية، بل كيان منظم يسعي لاختراق مؤسسات الدول وبث الفوضي داخل المجتمعات، وهو ما ظهر جليًا في عدد من الدول التي عانت من تمدد هذا الفكر.
واختتم حمزة تصريحاته بالتأكيد على أن مواجهة الإرهاب تبدأ بالفكر قبل السلاح، وأن ما اتخذته الدولة المصرية بعد ثورة 30 يونيو كان خطوة ضرورية لحماية الدولة الوطنية، داعيًا إلي استمرار التنسيق الدولي لمواجهة التنظيمات المتطرفة وتجفيف منابعها الفكرية والمالية.
أكدت النائبة ميرال جلال الهريدي، عضو مجلس الشيوخ عن حزب حماة الوطن، أن إدراج الولايات المتحدة لفروع جماعة الإخوان في مصر ولبنان والأردن علي قوائم الإرهاب يمثل تطورًا نوعيًا في التعاطي الدولي مع التنظيم، ويعكس انهيار الرهانات التي قامت على استخدام الإخوان كأداة سياسية في الإقليم تحت لافتات الديمقراطية أو الإسلام المعتدل.
وقالت الهريدي ان هذا القرار يحمل دلالات بالغة الأهمية، أبرزها أن المجتمع الدولي بدأ يتعامل مع جماعة الإخوان بوصفها تنظيمًا واحدًا متعدد الأذرع، وليس كيانات منفصلة بحسب الجغرافيا، وهو ما يتطابق مع الرؤية المصرية التي حذّرت مبكرًا من خطورة الطابع الدولي للتنظيم وقدرته على إعادة إنتاج نفسه داخل دول مختلفة.
وأوضحت نائبة حماة الوطن أن جماعة الإخوان لم تكن يومًا حركة إصلاحية أو دعوية، بل مشروعًا سياسيًا مغلقًا، قائمًا علي السمع والطاعة، واختراق المجتمعات، واستغلال الأزمات لتحقيق مكاسب تنظيمية ،مشيرة إلي أن التجربة العملية أثبتت أن وجود هذا التنظيم داخل أي دولة يمثل تهديدًا مباشرًا لاستقرارها ومؤسساتها الوطنية.
وأضافت الهريدي أن القرار الأمريكي يعكس تغيرًا في حسابات المصالح، بعد أن بات واضحًا أن الإخوان يشكلون عبئًا أمنيًا حتي على الدول التي غضّت الطرف عن أنشطتهم لسنوات، لافتة إلي أن تصاعد العمليات الإرهابية، وشبكات التمويل، والتحريض الإعلامي المرتبط بالتنظيم، فرض واقعًا جديدًا لا يمكن تجاهله.
وأكدت أن مصر كانت في مقدمة الدول التي واجهت هذا التنظيم بحسم، ليس فقط دفاعًا عن أمنها القومي، بل دفاعًا عن مفهوم الدولة الوطنية في مواجهة التنظيمات الأيديولوجية، مشددة على أن ما يحدث اليوم هو ترجمة متأخرة لما حذرت منه القاهرة منذ أكثر من عقد.
وأشارت إلي أن إدراج فروع الإخوان على قوائم الإرهاب سيوجه ضربة قوية لقدرة التنظيم على الحركة والمناورة السياسية، وسيحد من محاولاته لإعادة التمركز في المنطقة، كما سيكشف بوضوح شبكات الدعم التي كانت تعمل تحت غطاء العمل الخيري أو الحقوقي.
قال النائب أحمد حافظ. عضو مجلس الشيوخ عن حزب حماة الوطن، إن التحركات الدولية الأخيرة تجاه تصنيف جماعة الإخوان كتنظيم إرهابي تؤكد أن المجتمع الدولي بدأ أخيرًا في إدراك حجم التهديد الذي تمثله هذه الجماعة على استقرار الدول وأمن الشعوب، بعد سنوات من التغاضي عن ممارساتها وخطابها المتطرف.
وأوضح حافظ أن جماعة الإخوان اعتمدت لسنوات على توظيف الدين كوسيلة للنفاذ إلي المجتمعات وتحقيق أهداف سياسية، مستغلة الشعارات الدينية في تبرير العنف ونشر الفوضي وتقويض مؤسسات الدولة، وهو ما أدي إلي زعزعة الاستقرار في عدد من الدول التي لم تتعامل مبكرًا مع هذا الخطر.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلي أن التجربة المصرية أثبتت صحة الرؤية التي تبنتها الدولة منذ وقت مبكر في مواجهة هذا التنظيم، مؤكدًا أن الحسم المصري لم يكن قرارًا سياسيًا عابرًا، بل جاء دفاعًا عن الدولة الوطنية وحماية للنسيج المجتمعي من فكر يقوم على الإقصاء والانقسام.
وأكد أحمد حافظ أن الإخوان تنظيم يقوم على العمل السري وازدواجية الخطاب، ويملك قابلية دائمة لإعادة إنتاج نفسه بأشكال مختلفة كلما انكشفت حقيقته، ما يتطلب يقظة مستمرة وتعاونًا دوليًا جادًا لتجفيف مصادر تمويله ومنع تمدده عبر واجهات جديدة.
وشدد على أن المرحلة الحالية تستدعي توحيد الجهود لكشف حقيقة هذا الفكر المتطرف، وعدم السماح بعودته تحت أي مسمي، حفاظًا على أمن الدول واستقرارها، ودعمًا لمسار التنمية وبناء الدولة الحديثة.
أكد النائب محمد نشأت العمدة، عضو مجلس النواب وأمين حزب مستقبل وطن المنيا، أن قرار إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتصنيف فروع جماعة الإخوان المسلمين في مصر والأردن ولبنان كـ"منظمات إرهابية" يبرهن على صدق موقف مصر منذ ثورة 30 يونيو في مواجهة الجماعة الإرهابي.
وقال العمدة، ان هذا التصنيف الدولي يعكس حجم التهديد الذي تمثله الجماعة، ليس فقط للأمن الداخلي في مصر، بل للأمن الإقليمي بشكل عام، مشيرًا إلي أن الإخوان تورطوا عبر التاريخ في تفجيرات واغتيالات ومحاولات قلب نظام الحكم، فضلاً عن دعمهم للتنظيمات المسلحة في كل مكان.
وأضاف نائب الصعيد، أن الولايات المتحدة، عبر فرض العقوبات وحرمان الجماعة من الموارد، تؤكد اليوم أن مكافحة الإخوان ليست قضية محلية فقط، بل شأن عالمي، وأن مصر كانت سباقة في اتخاذ إجراءات حاسمة ضد الجماعة لحماية الأمن القومي واستقرار الدولة.
واختتم النائب محمد نشأت العمدة بالقول إن هذا القرار يعزز من موقف مصر في مواجهة التطرف والإرهاب ويؤكد للعالم أن سياسات الدولة المصرية تجاه الإخوان كانت دائمًا قائمة على الوعي بخطرهم الممتد تاريخيًا والإقليمي.
قال النائب الدكتور حسين خضير وكيل لجنة الصحة بمجلس الشيوخ، إن قرار إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بتصنيف فروع جماعة الإخوان المسلمين في مصر والأردن ولبنان كـ"منظمات إرهابية"، يؤكد صحة وتقدير القيادة السياسية لخطورة الجماعة منذ أكثر من 12 عامًا، منذ ثورة 30 يونيو.
وأضاف خضير أن هذا التصنيف الدولي يعكس حقيقة أن مواجهة الإخوان لم تكن قرارًا سياسيًا داخليًا فقط، بل كانت خطوة استباقية لحماية الدولة والمواطنين من التنظيمات الإرهابية التي تمثل تهديدًا للأمن القومي.
وأشار وكيل لجنة الصحة بمجلس الشيوخ، إلي أن الخطوة الأمريكية اليوم، والتي شملت فرض عقوبات على أعضاء الجماعة وحرمانهم من أي موارد، تتماشي مع رؤية مصر في التعامل مع الإخوان ككيان إرهابي يهدد الاستقرار في المنطقة، مؤكدًا أن التاريخ أثبت صحة الإجراءات التي اتخذتها مصر منذ 12 عامًا.
ولفت نائب الدقهلية إلي إنه وعلى مدي تاريخها، تورطت جماعة الإخوان المسلمين في سلسلة من الأنشطة الإرهابية والعنيفة التي استهدفت استقرار الدول وسلامة المواطنين، في مصر، نفذت الجماعة تفجيرات واغتيالات ومحاولات انقلاب، بما في ذلك استهداف القيادات السياسية والأمنية، وإثارة الفوضي خلال فترات حساسة من تاريخ مصر وغيرها.
واختتم الدكتور حسين خضير حديثه، أن القرار الأمريكي يعزز الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب، ويؤكد أن سياسة مصر في مواجهة التنظيمات المتطرفة كانت دائمًا في صميم حماية الدولة والمواطنين.
ورحب الدكتور مجدي مرشد عضو مجلس النواب ونائب رئيس حزب المؤتمر بقرار الولايات المتحدة الأمريكية تصنيف جماعة الإخوان ككيان إرهابي عالمي، مؤكدا أن هذا القرار خطوة مهمة تعكس إدراكًا دوليًا متزايدًا لخطورة هذا التنظيم وأفكاره المتطرفة على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وأكد مرشد أن جماعة الإخوان لم تكن يومًا كيانًا سياسيًا مشروعًا، بل تنظيمًا أيديولوجيًا قائمًا على العنف ونشر الفوضي، واستغلال الشعارات الدينية لتحقيق أهداف سياسية تخريبية، والسعي الدائم لهدم مؤسسات الدولة الوطنية وزعزعة السلم المجتمعي.
وأضاف عضو مجلس النواب أن مصر كانت سبّاقة في كشف الوجه الحقيقي لهذا التنظيم، وقدمت نموذجًا واضحًا في مواجهة جماعات العنف والتطرف، بعدما دفع الشعب المصري ثمنًا باهظًا نتيجة جرائم الإخوان ومحاولاتهم المستمرة للنيل من أمن الدولة واستقرارها.
وأوضح مرشد أن تصنيف الجماعة كمنظمة إرهابية يُسهم في تجفيف منابع التمويل، وملاحقة شبكات الدعم والدعاية التي اعتمد عليها التنظيم لسنوات، ويُضعف قدرته على التحرك أو إعادة تنظيم صفوفه تحت مسميات جديدة.
وشدد على أن هذا القرار يمثل رسالة واضحة للمجتمع الدولي بضرورة التصدي الحاسم للتنظيمات المتطرفة دون ازدواجية في المعايير، مؤكدًا أن مواجهة الإرهاب تتطلب تعاونًا دوليًا وتشريعات رادعة، إلي جانب المواجهة الأمنية.
وأشار مرشد إلي أن المعركة مع جماعة الإخوان هي معركة فكر ووعي، تتطلب فضح الخطاب المتطرف، وحماية الشباب من محاولات الاستقطاب والتضليل التي تمارسها تلك الجماعات.
واختتم الدكتور مجدي مرشد تصريحه بالتأكيد على أن البرلمان المصري يدعم كل الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلي مكافحة الإرهاب، وترسيخ دعائم الدولة الوطنية. وضمان حق الشعوب في الأمن والاستقرار والتنمية.
قال المهندس البديوي السيد، الأمين العام المساعد لحزب مستقبل وطن بالإسكندرية، إن قرار إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتصنيف فروع جماعة الإخوان في مصر والأردن ولبنان كـ"منظمات إرهابية"، يُعد تأكيدًا جديدًا على صحة موقف الدولة المصرية وقيادتها السياسية منذ ثورة 30 يونيو في مواجهة هذا التنظيم.
وأوضح "البديوي" أن هذا التصنيف الدولي يعكس إدراكًا متأخرًا لحقيقة الخطر الذي تمثله جماعة الإخوان، ليس فقط على الأمن الداخلي للدول، وإنما علي استقرار المنطقة بأكملها، مشيرًا إلي أن مصر كانت سبّاقة في كشف الطبيعة الإرهابية للجماعة واتخاذ قرارات حاسمة لحماية أمنها القومي.
وأضاف الأمين العام المساعد لحزب مستقبل وطن بالإسكندرية، أن ما اتخذته الإدارة الأمريكية من إجراءات، شملت فرض عقوبات وتجفيف مصادر التمويل، يتماشي مع الرؤية المصرية التي تعاملت مع الإخوان باعتبارهم تنظيمًا عابرًا للحدود يسعي لنشر الفوضي وتقويض مؤسسات الدول.
وأشار "البديوي السيد" إلي أن سجل جماعة الإخوان حافل بالتحريض على العنف، ودعم التنظيمات المتطرفة، والتورط في أعمال إرهابية استهدفت استقرار الدول وسلامة المواطنين. مؤكدًا أن الأحداث أثبتت على مدار السنوات الماضية صواب الإجراءات التي اتخذتها مصر منذ 30 يونيو.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن القرار الأمريكي يعزز الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب، ويوجه رسالة واضحة للتجمع الدولى بأن المواجهة المبكرة التى خاضتها مصر ضد الجماعات المتطرفة كانت ضرورة وطنية لحماية الدولة والمواطنين، وليست مجرد خلاف سياسى عابر.
اترك تعليق