في صباح اليوم الاربعاء وفي الساعات الاولى أعلن الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، نجاح رجال الهيئة في إنقاذ كامل طاقم سفينة البضائع "FENER" (12 فرداً)، بعد تعرض السفينة لخطر الغرق الوشيك خارج المجرى الملاحي للقناة.
[استجابة فورية في "ساعة الصفر"]
حيث تلقى مركز مراقبة الملاحة بلاغ استغاثة عاجل من ربان السفينة، في تمام الساعة 11:30 من مساء أمس الثلاثاء، يفيد بزيادة ميل السفينة بمقدار 10 درجات جهة اليمين، مما هدد بغرقها بمنطقة الانتظار الغربية شمال بورسعيد.
وعلى الفور، أصدر الفريق أسامة ربيع توجيهاته بالدفع بأسطول الإنقاذ، حيث انطلقت قاطرتان و3 لنشات بحرية من طراز "بحار" إلى موقع السفينة (على بُعد 5 أميال غرب المدخل الشمالي)، لتبدأ عملية إخلاء الطاقم وتأمين السفينة في ظروف استثنائية.
طمأن رئيس الهيئة الرأي العام على الحالة الصحية لكافة أفراد الطاقم، مؤكداً تقديم الرعاية الطبية اللازمة لأحد البحارة الذي أصيب بخلع في الكتف، حيث نُقل فوراً إلى مستشفى "القناة للرباط" التابعة للهيئة لتلقي العلاج اللازم وغادرها بعد الاطمئنان عليه.
أشاد الفريق ربيع بالتنسيق "السمفوني" بين إدارات الهيئة؛ من إدارة التحركات التي أدارت عملية الإنقاذ الميداني، إلى إدارة الخدمات التي وفرت الإسعاف المجهز، وصولاً لقطاعي الأمن والعلاقات العامة اللذين توليا تيسير الإجراءات وتوفير الإقامة الفندقية للطاقم بناءً على رغبتهم.
وقال الفريق ربيع "قناة السويس ليست مجرد ممر ملاحي، بل شريان حياة مجهز بأحدث الخدمات اللوجيستية والإسعاف البحري للتعامل مع كافة الطوارئ باحترافية عالمية
واختتم رئيس الهيئة بالتأكيد على أن لجنة إدارة الأزمات تتابع الموقف على مدار الساعة، مشدداً على أن الخدمات المستحدثة مثل "تبديل الأطقم البحرية" و"الإسعاف البحري" أصبحت ركائز أساسية تدعم تنافسية القناة وتؤكد جاهزيتها لحماية الأرواح والممتلكات في أصعب الظروف.
اترك تعليق