أكد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية أن مسؤولية وزارات الشباب والرياضة في البلدان العربية هي مسؤولية استراتيجية تتقاطع مع قضايا الأمن القومي وبناء الإنسان وحماية الوعي الجمعي، مشددا على أن التعامل مع الفجوة المتزايدة الاتساع بين الأجيال في العالم العربي يعد ضرورة ملحة من ضروريات الأمن القومي بمعناه الشامل .
جاء ذلك في كلمة أبو الغيط خلال افتتاح الدورة العادية التاسعة والأربعين لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب، حيث أوضح أن الاجتماع ينعقد في لحظة فارقة يخيم فيها على العالم قدر كبير من التوتر والاضطراب، مع تلاحق الأزمات وتصاعد احتمالات المواجهة بين القوى الكبرى، وخرق القواعد الدولية المستقرة، في وقت يبدو فيه القانون الدولي ضعيف الأثر والتأثير أكثر من أي وقت مضى.
اترك تعليق