أدلى الشاب المتهم بإنهاء حياة والدة خطيبته باعترافات مثيرة أمام نيابة اول طنطا التى باشرت التحقيق مع المتهم بعد القاء القبض عليه وذلك تحت إشراف المستشار محمد صلاح الفقى المحامى العام الاول لنيابات شرق طنطا الكلية، حيث برر المتهم فى اعترافاته ارتكابة لجريمة قتل والدة خطيبته بسبب انها كانت وراء "فركشة" وانها خطوبته من ابنتها فقرر الانتقام منها واستغل وجودها بمفردها داخل شقتها بإحدى عمارات منطقة الاستاد بمدينة طنطا وقام بخنقها ولم يتركها الا جثة هامدة بعد أن تأكد انها فارقت الحياة..
ثم قام بالاستيلاء على مصوغاتها الذهبية ليضرب عصفورين بحجر واحد الاول هو تضليل رجال المباحث وتشتيت تركيزهم بعد أيهامهم بأن الجريمة تمت بدافع السرقة وهو ماسوف يبعد الشبهات والشكوك عنه والثانى هو الانتقام من السيدة اللى تسببت فى فركشة وانهاء خطوبته وفى نفس الوقت الاستفاده يوما ما بقيمة المصوغات الذهبية التى استولى عليها.
ولكن كان رجال المباحث أكثر ذكاءا منه حيث لم يمر 24 ساعة على اكتشاف الجريمة الا وكان الرائد احمد الكفراوى رئيس مباحث اول طنطا قد نجح فى فك طلاسم غموض الجريمه وتحديد شخصية وهوية مرتكبها بل وإلقاء القبض عليه واحالته إلى النيابة إلى أمرت بحبسه على ذمة التحقيقات أربعة أيام ثم كان التجديد له 15 يوما اخرى بعد عرضه على قاضى المعارضات.
وكانت البداية عندما اكتشف سكان إحدى العمارات السكنية بمنطقة الاستاد بطنطا جريمة مقتل جارتهم وتدعى م ٠ ن 52 عاما داخل شقتها وذلك بعد انبعثت رائحه كريهه من داخل شقة المجنى عليها مما جعل الشكوك تساور سكان العماره الذين قاموا بطرق باب الشقه أكثر من مره ولكن لم يرد عليهم احد وهو ماضاعف من شكوكهم حيث قاموا باستدعاء ابنة المجنى عليها التى حضرت وفتحت الشقه لتكتشف جريمة مقتل والدتها ليتم اخطار رجال المباحث بقسم اول طنطا الذين كانوا على قدر المسئولية وتوصلوا للجانى فى اقل من 24 ساعة.
اترك تعليق