يحل اليوم اليوم 11 يناير، ذكرى ميلاد الفنان الراحل السيد بدير، والذى جمع السيد بدير بين التمثيل، التأليف، والإخراج، وقدم نموذجًا فريدًا للفنان الشامل الذي أبدع في مختلف المجالات الفنية، مستحوذًا على حب الجمهور بمواهبه المتعددة وأعماله المؤثرة
حصل الفنان الراحل السيد بدير ، على العديد من الجوائز والأوسمة منها
وسام الجمهورية عام 1957، ووسام العلوم والفنون من الطبقة الاولى عام 1975 ،
وحصل على تقدير من جمعية كتاب ونقاد السينما عام 1976 ، وجائزة الدولة للجدارة الفنية عاد 1977 ، وحصل على شهادة تقدير من فنانى الشاشة الصغيرة .
كما حصل على شهادة تقديرة من جمعية السينما المصرية 1980 ، وشهادة تقدير من الغذاعة المصرية لخدمات الجلية فى مجال الإعلام والكلمة المسموعة عاد 1983
جائزة تقديرية من جمعية فن السينما المصرية، عام 1980، وحصل على ميدالية ذهبية وشهادة تقدير من الجمعية العربية للفنون، وشهادة تقدير كرائد لدراما الإذاعة فى عيد الإذاعة الخمسين 1984 ، وحصل على وسام الأستحقاق من الطبقة الاولى ، وجائزة الدولة فى القنون من المجلس الاعلى للثقافة
تزوج الفنان السيد بدير من الفنانة شريفة فاضل، وابنة القارئ أحمد ندا، والتى تعتبر واحدة من القصص المثيرة وقد تحدثت الفنانة الراحلة عنها تصريحات في نهاية الخمسينات والطريف أن من قام بمراجعتها كان السيد بدير بدير نفسه .
وتشاء المصادفات السعيدة التى تجمعهما ، عندما كانت شريفة فاضل تصور وهو الآخر موجود بنفس الاستديو يعمل في فيلم (ملائكة في جهنم).
وتحدثت شريفة فاضل فى حديث تليفزيونى سابقا قائلة : ذات مرة تقدم لي بعد آخر المشاهد ليقول: أردت أن أعبر عن إعجابي بتمثيلك فلم أجد خيرا من الشيكولاته كهدية تعبر عن هذا الأعجاب .
وقدم لي (باكو شيكولاتة) ولعله لم يعلم أي أثر طيب تركته هديته يومها في نفسي فأنا أحب الشيكولاته بشكل مزعج، ولقد ساءلت نفسي هل يعلم (سيد بدير) بحبي للشيكولاتة؟!، وإذا كان فلماذا اهتم بالبحث عن الشيئ الذي أحبه ليهديني أياه!، كان لهذا معنى واحد بل كان لاستمراره في إهدائي الشيكولاتة لي يوميا تفسير واحد عندي، ولكني لم أجرؤ على التفكير في هذا التفسير الذي بدأ يتسرب إلى ذهني ببطء.
اترك تعليق