رغم الانتشار الواسع لنظام الكيتو الغذائي وتزايد الإقبال عليه بوصفه وسيلة فعالة لإنقاص الوزن فإن كثيرين لا يصلون إلى النتائج التي يتوقعونها.. المشكلة في الغالب لا تكمن في النظام نفسه بل في طريقة تطبيقه..فاتباع الكيتو دون وعي بأسسه الصحيحة أو الاعتماد على معلومات غير دقيقة قد يؤدي إلى نتائج عكسية وهو ما يؤكد أن النجاح في هذا النظام يرتبط بالمعرفة السليمة بقدر ارتباطه بالالتزام.
بحسب "هندوستان تايمز" قال راهول كامرا مدرب الكيتو إن معظم حالات الفشل في اتباع نظام الكيتو تنبع من المعلومات المغلوطة وليس من قلة الجهد.
الأخطاء الشائعة في حمية الكيتو:
أشار راهول كامرا إلى 5 مفاهيم خاطئة شائعة حول حمية الكيتو والتي غالباً ما تمنع الناس من الحصول على نتائج دائمة:
الخرافة الأولى: نظام الكيتو يعني تناول كميات غير محدودة من الدهون
الحقيقة: لا يتعلق نظام الكيتو باستهلاك كميات مفرطة من الدهون. فبينما تُصبح الدهون المصدر الرئيسي للطاقة، إلا أن الإفراط في تناولها، خاصةً دون مراعاة توازن الطاقة العام، قد يُعيق التقدم. يركز نظام الكيتو المنظم على تناول الدهون بشكل مدروس، وليس على إضافة الزيوت أو الزبدة أو الكريمة بشكل عشوائي إلى كل وجبة.
الخرافة الثانية: يكفي عجز السعرات الحرارية وحده في نظام الكيتو الغذائي
الحقيقة: على الرغم من أهمية نقص السعرات الحرارية، إلا أن نجاح حمية الكيتو يتأثر بتنظيم الهرمونات، ومستويات التوتر، وجودة النوم، وتوازن الكهارل.. تكون حمية الكيتو أكثر فعالية عندما يكون التمثيل الغذائي مدعومًا، وليس عند خفض السعرات الحرارية بشكل حاد.
الخرافة الثالثة: يجب أن يكون البروتين منخفضًا للغاية
الحقيقة: قد يؤدي انخفاض تناول البروتين بشكل مفرط إلى الإضرار بكتلة العضلات ومعدل الأيض والشعور بالشبع. يقول مدرب الكيتو: "حمية الكيتو ليست بطبيعتها حمية منخفضة البروتين". فالبروتين الكافي، مع تعديله وفقًا للعمر والنشاط وتكوين الجسم، ضروري للحفاظ على صحة الجسم على المدى الطويل ولصحة التمثيل الغذائي.
الخرافة الرابعة: الترطيب يأتي في المرتبة الثانية بعد خيارات الطعام
الحقيقة: الترطيب ضروري للتكيف مع نظام الكيتو. مع انخفاض تناول الكربوهيدرات، يفقد الجسم المزيد من الماء والإلكتروليتات. ويشير الخبير إلى أن "عدم كفاية الترطيب غالباً ما يؤدي إلى الضعف والصداع وتوقف التقدم، وهي مشاكل تُفسر خطأً في كثير من الأحيان على أنها فشل في النظام الغذائي".
الخرافة الخامسة: يجب تقييد تناول الملح في نظام الكيتو الغذائي
الحقيقة: انخفاض مستويات الأنسولين أثناء اتباع حمية الكيتو يزيد من إفراز الصوديوم. وبدون تناول كمية كافية من الملح، قد يعاني الأفراد من الدوخة والتشنجات وضعف التعافي. يساعد تناول الصوديوم بشكل مدروس، بما في ذلك الماء المالح عند الحاجة، على الحفاظ على توازن الكهارل والاستقرار الفسيولوجي العام.
اترك تعليق