بعثت مستغيثة.. زوجي يحتضر وهو يردد اللهم سد عني ديني وكل املي ان اطمنه فان مرت الازمة بسلام ورد الله اليه صحته زي لعنه الهم الذي كان يلاحقه ليل نهار بسبب هذا الدين وان استرد الله وديعته مات مطمئنا في سلام.
اسمي نصره محمد سليم، عمري 70 سنة، وزوجي على مشارف الـ 80، ادينا رسالتنا تجاه بناتنا الثلاثه فتزوجنا واستقرت كل واحده في بيتها وواصل زوجي سداد الاقساط من عمله كترزي حتي بعد ان لاحقته امراض الشيخوخه لم يتوقف عن العمل الا بعد ان هزمه مرض السرطان ودخل في دوامه العلاج الكيميائي الذي جعله لا يقدر على بذل اي جهد توقف عن سداد الاقساط وبدا اصحاب المحلات يرفعوا قضايا ضده الامر الذي ادي الي تدهور صحته، ساعدنا الاهل والجيران على سداد جزء من الديون ولم يتبقي سوي 5000 جنيه عجزنا تماما عن تدبيرها ورفض الدائن التنازل عن القضيه الا بعد سدادها وقبل موعد الجلسة الاخيرة بأيام زوجي للازمه صحيه شديدة دخل على اثرها المستشفي وتم حجزه في العناية المركزة ومازال.. لهذا بعثت اليكم مستغيثه لمساعدتي على سداد هذا الدين في اسرع وقت ممكن.
لم يكن لنا ان نتاخر عن هذه السيدة وزوجها بعد هذه الرحلة الطويلة من الكفاح فكان تواصلنا الفوري مع الدائن وسداد باقي المبلغ المستحق له فقام بعمل مخالصة نهائية بالدين سيقوم محامي متطوع بتسليمها يوم الجلسة لتنتهي ازمتهما التي استمرت اكثر من عامين متواصلين.
استقبلت "نصره" الخبر بالبكاء الشديد وهي تشكر الله واسرعت لتزف البشري لزوجها على امل ان تتحسن حالته من الفرح ويسترد عافيته فكانت المفاجاه بانه سمعها ورد عليها لاول مرة منذ تم نقلة للمستشفي واخذ يردد الحمد لله رب العالمين.
اترك تعليق