مفيدة فضيلة منتجة تونسية شغوفة بالفن تخرّجت فضيلة من احدي الاكاديميات للفنون في بريتاني شمال فرنسا، ودَرَست الفلسفة في جامعة السوربون، ثمّ تلقّت التدريب في مجال إنتاج الأفلام في باريس، وهي منتجة أفلام، وصانعة أفلام وفنانة بصرية، عُرضت أعمالها في عدد من المعارض في جميع أنحاء العالم، وحازت على تمويل من عدّة جهات خاصة وعامة في تونس من خلال جمع مهاراتها في الإخراج الفني والإنتاج، وأنتجت العديد من الأفلام الخيالية والأفلام الوثائقية الحائزة على جوائز بين تونس وفرنسا وكندا..
من بينها: جائزة أفضل فيلم أفريقي في مهرجان Durban FimMart السينمائي الدولي، وجائزة أفضل فيلم قصير في مهرجان أفريكانو للسينما في ميلانو، واختيرت هذه الافلام أيضًا للمشاركة في منتديات الإنتاج مثل قمرة معهد الدوحة السينمائي، واللقاءات الفرنكوفونية في باريس، ومهرجان Durban FimMart، وشبكة المنتجين لمهرجان قرطاج السينمائي، وشبكة Cinelink التابعة لمهرجان سراييفو السينمائي، والمهرجان الدولي للشريط الوثائقي بأكادير، وجائزة فيلم Robert Bosh Stiftung، تم اختيار فيلمها "آية"، في أكثر من مئة مهرجان سينمائي، مثل مهرجان Clermont-Ferrand الدولي للفيلم القصير ومهرجان NewFilmmakers Los Angeles بالشراكة مع أكاديمية الفنون والعلوم السينمائية، وفاز الفيلم بأكثر من 15 جائزة منها: جائزة تانيت الذهبي في مهرجان قرطاج السينمائي، وجائزة Golden Dhow في مهرجان زنجبار السينمائي الدولي، واختير فيلمها الوثائقي الأخير فولاذ"" ليكون جزءًا من ورشة Produire Au Sud التابعة لمهرجان نونت السينمائي للقارات الثلاث في المهرجان الدولي للشريط الوثائقي بأكادير، وفاز بمنحة التطوير من مركز السينما الوطني التونسي، واختير الفيلم في شبكة المنتجين "chabaka" لمهرجان قرطاج السينمائي واختير أيضًا في مسابقة مشاريع منطلق الجونة السينمائي، وفاز بجائزة في مهرجان الجونة السينمائي، ويعتبر فيلم "فولاذ" من المرشحين النهائيين للفوز بجائزة Robert Bosch للأفلام واختير من قِبَل معهد La Fabrique الفرنسي للسينما للمشاركة في مهرجان كان السينمائي شاركت مفيدة مع مهدي هميلي في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي بفيلم "اغتراب" الذي نال اشادات كبيرة من الجمهور، والتقت "بوابة الجمهورية" مع مفيدة لتكشف كواليس العمل وإلي نص الحوار..
بداية.. حدثيني عن ردود الأفعال على الفيلم؟
- ردود الأفعال مبهرة والجمهور تفاعل بشكل كبير مع العمل وفخورة بالمشاركة في مهرجان القاهرة.
هل افلام المهرجانات مغامرة للمنتج خاصة أن العمل ليس تجاري؟
- بالطبع مغامرة والمغامرة تحمل الصعب والسهل والسينما تحتاج التغيير وتخرج من نطاق الواقعية الاجتماعية وتحصل على اشادات مختلفة ونعيش حكاياتنا بأساليب سينمائية وهناك كتابة معينة لسينما البلدان العربية، وكل بلد لديها السينما الخاصة بها وسينما المؤلف تحتاج الخروج وهناك تمويلات ترجعنا للواقعية الإجتماعية والمشاكل الإجتماعية وهم ينتظرون منا سرد مواضيع معينة ويجب صنع أفلام عالمية والمغامرة جيدة والحياة تحمل الصعب والسهل والفرح والحزن ويجب أن تعتمد على مخرج مبدع حتي نخوض معه هذه المغامرة.
حدثيني عن أبرز صعوبات الفيلم؟
- التصوير في المصنع صعب سواء على نطاق الحرارة أو حماية العمال ووضع الكاميرا والممثل والحركة وسط المصنع كان خطير ونجحنا في تخطي تلك الصعوبة بفضل وعي فريق العمل.
كيف صور الفيلم في 20 يوما رغم تعليقات الجمهور بزيادة مدة عرض العمل؟
- صورنا أقل من شهر ومهدي يصور كثيرًا وكان لديه ماتريال كبير ويحب التصوير وصور العديد من المشاهد وهو يعشق ويهتم بالأفلام الطويلة لذلك أراد أن يكون الفيلم طويلا ووصل العمل الي ساعتين.
ما المحطة التي تشعرك بالوصول للعالمية؟
- أنا منتجة ومخرجة فعندما تحكي على العالمية تتحدث عن وجود الافلام في المهرجانات العالمية وجميع الافلام تعرض في مهرجانات بأوروبا وعندما يمس الفيلم الجمهور تكون غير محتاج للعالمية لأن النجاح الحقيقي الذي يلمسه الجمهور.
هل يعتبر تعاونك مع مهدي هميلي تميمة نجاح؟
- أنا أتعاون مع المخرج مهدي هميلي في أعمالي وأعماله فأنا أنتج أفلامه وهو ينتج أفلامي ونحن نفهم بعضنا البعض والعلاقة ليست سهلة في بعض الأحيان والنجاح في الاستمرار وايصال الرسالة والعلاقة في النجاح هي تحمل الصعوبات وتخطيها.
كيف تم الحفاظ علي سلامة الممثلين والعاملين في اللوكيشن من التفجير في المصنع؟
- وجود الخبراء كان صعبًا لأنه يجب توفير نفقات كبيرة ولكن حافظنا على سلامة الممثلين وكان هناك ثقة كبيرة في المخرج وهو دوره حماية الجميع.
هل انتاج الأفلام مع مهدي يكون شخصيا أم بالتعاون مع صنادق الدعم؟
- الدعم يكون شخصي أنا ومهدي وننتج أفلام شباب ومهدي منتج لفيلم شاب سيشارك في مهرجان قرطاج ولدينا شابين أيضًا الأول من عمان والثاني من تونس سننتج أعمالهم ونحن نريد تشجيعهم لعمل الأفلام لأنه صعب علي الشباب انتاج أفلامهم في البداية لأننا مرينا بنفس التجربة في البداية لذلك نراعي ذلك مع الجيل الجديد.
هل تشهد الأفلام التونسية المشاركة في مهرجان قرطاج تحيز في الجوائز أم حيادية؟
- الأمر شائك جدًا لأنه في تونس يقومون بعمل "كوميدي للأفلام التونسية" و"كوميدي للأفلام الأخري"، وأنا لا أستطيع فهمه وأنا أري أنه يجب هيكلة المهرجان حتي ينافس المهرجانات العالمية وأنا متشوقة للمهرجان والسنوات الماضية كان لدينا وجود حقيقي.
أحدث أعمالك؟
- أشارك في رمضان ولدي فيلم طويل أيضًا أعمل عليه كمخرجة وسيكون مهدي هو المنتج وهو لديه فيلم "مواسم جنات" الذي حصل علي جائزة وهناك مجموعة من الشباب سننتج لهم أفلامهم ولدينا "مصنع" نحاول تطويرها لمساعدة الشباب علي الكتابة والتصوير والإنتاج حتي يخرج لنا جيل جديد من السينمائيين.
اترك تعليق