في خطوة تعكس توجه الدولة نحو بناء مدن حديثة منظمة تُراعي حق المواطن في الشارع الآمن والمشهد الحضاري، يقود جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان تحركًا جادًا لإنهاء أزمة الباعة الجائلين التي طالما تسببت في تكدسات مرورية وتشويه بصري بعدد من المناطق الحيوية، تحرك يستند إلي رؤية القيادة السياسية لتحقيق التنمية الحضرية المستدامة. ويهدف إلي الجمع بين تنظيم النشاط التجاري، وحماية حقوق الباعة، والحفاظ على المظهر الحضاري للمدينة.
في إطار رؤية الرئيس عبد الفتاح السيسي لبناء مدن حديثة ومنظمة وتحقيق التنمية الحضرية المستدامة، وتنفيذًا لتوجيهات رئيس مجلس الوزراء، والمهندس شريف الشربيني وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، بشأن توفير بدائل حضارية للباعة الجائلين والقضاء علي المظاهر العشوائية، يواصل جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان جهوده المكثفة لتنظيم الأنشطة التجارية وتحسين جودة الحياة للمواطنين.
وفي هذا السياق، يقود المهندس علاء عبد اللاه مصطفي، رئيس جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان والمشرف على جهاز حدائق العاشر، خطة شاملة لمعالجة مشكلة انتشار الباعة الجائلين بعدد من المناطق الحيوية، وعلى رأسها منطقة الموقف الإقليمي الجديد، حيث يجري العمل على توفير موقع بديل مناسب لإقامة سوق حضاري منظم بجوار الموقف.. بدأت بالفعل أعمال إعداد وتجهيز الموقع ليكون جاهزًا في أقرب وقت، بما يليق بمكانة المدينة ويحقق الصالح العام.
كما تعامل الجهاز مع مشكلة تواجد الباعة الجائلين بمنطقة الأردنية، ضمن جهود إعادة الانضباط ومنع التعدي على الطريق العام، وتحسين الصورة البصرية للمنطقة بما يعكس الطابع الحضاري لمدينة العاشر من رمضان.
وفي الوقت نفسه، يواصل الجهاز جهوده لحل أزمة انتشار الباعة الجائلين ليلًا بمنطقة شارع صيدناوي، والتي كانت تتسبب في تكدسات مرورية وإعاقة حركة المواطنين، فضلًا عن شكاوي متكررة نتيجة احتلال الطريق العام، وتراجع مستوي النظافة، وظهور مظاهر عشوائية غير لائقة.
واستجابة مباشرة لتلك الشكاوي، وجّه رئيس الجهاز بتوفير مكان بديل ثابت للباعة الجائلين، حيث يجري حاليًا تجهيز موقع مخصص لهم بمنطقة البارك المقابل للإدارة التعليمية ليكون بديلًا حضاريًا لمنطقة صيدناوي، على مساحة تقارب 2000 متر مربع، ويتم تنفيذ أعمال تسوية الموقع ورفع كفاءته ونظافته تمهيدًا لإقامة سوق منظم يتيح للباعة ممارسة أنشطتهم في إطار قانوني ومنضبط.
ويستهدف المشروع تحقيق عدة أهداف متوازنة، من بينها عدم التأثير على حركة المرور أو إعاقة الطرق، والحد من التكدسات المرورية، والقضاء على المظاهر العشوائية، مع التأكيد على عدم السماح بتواجد أي باعة خارج حدود الأماكن المخصصة، بما يضمن الحفاظ على النظام العام والمظهر الحضاري.
وأكد "عبد اللاه" استمرار المتابعة الميدانية وسرعة الانتهاء من أعمال التجهيز ليصبح السوق جاهزًا في أقرب وقت ممكن، مشددًا على أن الجهاز ماضي في التعامل مع باقي المناطق تباعًا، ضمن خطة متكاملة تستهدف إعادة الانضباط للشارع، وتحقيق سيولة مرورية مستدامة، والحفاظ على الصورة الحضارية لمدينة العاشر من رمضان، بما يليق بسكانها ومكانتها كإحدي المدن الرائدة في مصر.
اترك تعليق