تدعونا الأحداث الدولية والإضطرابات العالمية المُحيطة بنا؛أن نتفكر فى نعم الله تعالى و نتذكر قوله ﷺ:
"مَن أصبحَ منكم آمنًا في سربِهِ ، مُعافًى في جسدِهِ عندَهُ قوتُ يومِهِ ، فَكَأنَّما حيزت لَهُ الدُّنيا"رواه الترمذى فى السنن
قال العُلماء فى تفسير الحديث:
إن من توفر له الأمان,العافية,الرزق كان كملك حيزت له الدنيا فكان كملك فيها لا يحتاج إلى شيء وعلى العبد أن يحمد الله تعالى ويشكره على هذه النعم وينبغى أن يصرفها فى طاعة المُنعم لا فى معصيته .
وابلغ صيغ الحمد ما ورد فى سورة الفاتحة "الحمد لله رب العالمين "
"الْحَمْدُ لِلَّـهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ* يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ"
دعاء الحمد للمساء والصباح
" اللَّهمَّ ما أصبحَ بي من نِعمةٍ أو بأحدٍ من خلقِك فمنكَ وحدَك، لا شريكَ لَك، فلَك الحمدُ، ولَك الشُّكرُ، فقد أدَّى شُكرَ يومِه، ومن قالَ مثلَ ذلِك حينَ يُمسي، فقد أدَّى شُكرَ ليلتِه"أخرجه أبو داود بإسناد ضعيف
اترك تعليق