أثارت تصريحات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، فجر الإثنين، جدلاً واسعاً بعد قوله إن الولايات المتحدة تقود فنزويلا حالياً، مع تلميحات إلى عملية محتملة ضد كولومبيا في خطوة مثيرة للجدل.
وأكد ترامب أن بلاده تركز حالياً على "إصلاح" فنزويلا أكثر من الإسراع في تنظيم الانتخابات، موضحاً أن الاستحقاق الانتخابي سيُجرى في الوقت الملائم.
وأشار الرئيس الأميركي إلى استعداد الولايات المتحدة لموجة ثانية من العمليات في فنزويلا، لكنه أضاف: "لا أعتقد أننا سنحتاج إليها"، بينما وصف الهجوم على كولومبيا بأنه "فكرة جيدة بالنسبة لي".
من جانبه، ندد الرئيس الكولومبي، غوستافو بيترو، بالعملية التي أدت إلى اعتقال الرئيس الفنزويلي، واصفاً إياها بأنها اختطاف غير قانوني، ومؤكداً على ضرورة احترام سيادة فنزويلا.
تأتي هذه التصريحات المتبادلة في ظل تطورات سياسية وأمنية متسارعة في فنزويلا، وسط انقسام إقليمي ودولي حاد حول الدور الأميركي ومستقبل السلطة في البلاد.
اترك تعليق