كشف وليد الركراكي، المدير الفني للمنتخب المغربي، أسباب المعاناة التي واجهها “أسود الأطلس” خلال مواجهة تنزانيا، مؤكدا أن تحقيق الفوز يبقى الهدف الأهم في بطولة كأس أمم أفريقيا، حتى وإن جاء على حساب الأداء الجمالي.
ونجح المنتخب المغربي في حجز بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي، بعد فوزه الصعب على تنزانيا بهدف دون مقابل، في المباراة التي أقيمت على ملعب مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط.
وأوضح الركراكي أن المباراة لم تكن سهلة، مشيرًا إلى أن كثرة الأخطاء الفردية والاندفاع البدني أثّرا على أداء الفريق في الشوط الأول، قبل أن يتحسن الأداء نسبيًا في الشوط الثاني مع خلق عدة فرص تهديفية.
وأعلن مدرب المغرب عن غياب عز الدين أوناحي عن بقية مشوار البطولة، بعد تعرضه لتمزق عضلي خلال التدريبات، معتبرًا أن الإصابة كانت ضربة قوية أثّرت نفسيًا على اللاعبين، خاصة بعد تأثر أوناحي وبكائه عقب تأكد غيابه.
وأكد الركراكي أن المنتخبات التي تعتمد على الدفاع المتكتل تشكّل دائمًا صعوبة، لافتًا إلى أن الضغط المستمر عادة ما يؤتي ثماره في الشوط الثاني، كما حدث أمام تنزانيا.
وبشأن الاكتفاء بهدف وحيد، أوضح أن الحفاظ على النتيجة كان خيارًا محسوبًا، تفاديًا لأي أخطاء قد تقود الفريق إلى الأشواط الإضافية، مشددًا على أن “النتيجة قبل الأداء” في مثل هذه المراحل الحاسمة.
اترك تعليق