أكد المهندس عبد الصادق الشوربجي، رئيس الهيئة الوطنية للصحافة، أن الصحافة القومية لا تزال في صدارة المشهد الوطنى، وتصدر قواها الناعمة لكل الفضائيات والمواقع خاصة وعربية وأجنبية، وقوام الإعلام الوطني، بل والعربي، من بين كتابها ومفكريها وصحفييها.
وأضاف أن الصحافة القومية استعادت توازنها، وعادت مرجعا وموجها ومرشدا، وقاطرة من قاطرات الوعي، وأحدثت الفارق في ثورة ٣٠ يونيو، ولا تزال قابضة على جمر الوطن، وتكافح وتواجه بشجاعة دعوات الكراهية والطائفية، وتنشر الأمل في غد مشرق، وتترجم تطلعات شعب عظيم، وتصل ما بين القيادة الحكيمة والشارع بالمعلومات الصادقة.
وتابع: الصحافة القومية تستعيد بريقها، وتجمع أقلامها، وغدها مشرق، ولا يفوتني أن أتوجه بالشكر لسيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي علي رعايته للصحافة القومية في قلب الإعلام الوطني.
وواصل: الرئيس وضع الصحافة القومية في موقعها الطبيعي رائدة، وكلفها بمهمتها في معركة الوعى.. ونجتهد أن نكون عند حُسن ظن القيادة السياسية. وهنا واجب الشكر لكل صحفي وإداري وعامل يسهر على إنجاز فروضه الصحفية، والشكر موصول لزملائي رؤساء مجالس الإدارة ورؤساء التحرير على جهدهم الخلاق في استعادة الصحافة القومية لمكانتها الطبيعية.
جاء ذلك في حوار أجراه معه الزميل د. سامح محروس، عضو الهيئة الوطنية للصحافة، لصفحة "أجراس الأحد" في جريدة "الجمهورية"، اوالذي أكد أن مشاعر السعادة والفرحة بأعياد الميلاد كانت حاضرة في الحوار مع المهندس عبد الصادق الشوربجي رئيس الهيئة الوطنية للصحافة، حيث سيطرت ذكريات الميلاد وأمنيات الميلاد على الحوار مع الرجل الذي يقود الصحافة القومية إلي ريادتها.. يقودها مبتسمًا واثقًا، ويصل الليل بالنهار لرفعة الصحافة القومية.
اترك تعليق