أثارت ولادة طفل في ولاية تكساس الأميركية حالة من الدهشة، بعدما جاء إلى العالم بوزن يقترب من 6 كيلوغرامات، أي ما يقارب ضعف الوزن الطبيعي للمواليد. الطفل، الذي أُطلق عليه اسم «كانيون»، وُلد بوزن نحو 5.74 كيلوغرام، ما جعله من بين أكبر المواليد الذين سُجلوا في المستشفى الذي وُلد فيه.
وقالت والدته، البالغة من العمر 35 عامًا، إنها كانت تتوقع مولودًا كبير الحجم، لكنها لم تتخيل أن يصل وزنه إلى هذا الحد، واصفةً حمله بأنه يشبه «حمل كيس ثقيل»، رغم لطفه وهدوئه.
وبسبب حجمه الكبير، وُلد الطفل بعملية قيصرية، وخضع لمتابعة قصيرة في وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة، قبل أن يؤكد الأطباء أنه يتمتع بصحة جيدة.
ويُعرف هذا النوع من الحالات طبيًا باسم «ضخامة الجنين»، ويُطلق على المواليد الذين يتجاوز وزنهم 4 كيلوغرامات عند الولادة. ويربط الأطباء زيادة هذه الحالات بارتفاع معدلات السمنة وسكري الحمل لدى الأمهات.
ورغم البداية غير المعتادة، أكدت الأم أن طفلها بصحة جيدة، معبرة عن سعادتها بقدومه، قائلة: «نحن ممتنون لهذه النعمة مهما كان حجمها».
العربية نت
اترك تعليق