تشهد الساحة الدولية تحولات متسارعة في التعاطي مع تنظيم الإخوان، وسط توجهات تقودها قوى غربية كبرى لتضييق الخناق على أنشطة التنظيم، ومراجعة تصنيفه القانوني، ومراقبة أذرعه المالية والإعلامية.
في تطور لافت، وقع الرئيس الأمريكي أمراً تنفيذياً يقضي بإجراء دراسة معمقة لتصنيف عدد من فروع التنظيم كمنظمات إرهابية أجنبية.
وتأتي هذه الخطوة في إطار مراجعة شاملة يجريها البيت الأبيض لتقييم أنشطة التنظيم وتأثيراتها المباشرة على الأمن القومي الأمريكي والاستقرار الدولي، تمهيداً لاتخاذ قرار نهائي بهذا الشأن.
بالتوازي مع التحرك الأمريكي، أكد المتحدث الرسمي باسم رئيس الوزراء البريطاني أن الحكومة وضعت التنظيم تحت "مراقبة دقيقة".
وأشار المتحدث إلى أن احتمالات اتخاذ قرار بحظر التنظيم باتت قائمة وبقوة، بناءً على تقييم مستمر لتحركاته ودوره داخل المملكة المتحدة وخارجها، ومدى توافق هذه الأنشطة مع القوانين الوطنية.
وفي قلب الاتحاد الأوروبي، تقود ألمانيا حراكاً حكومياً لاتخاذ إجراءات رقابية إضافية تستهدف التنظيم والكيانات المرتبطة به.
اترك تعليق