تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنانة نادية لطفى ، والتى تعد واحدة من أهم فنانات فى تاريخ الفن المصرى ، والتى تميزت بجمالها وحضورها ، وأشتهرت فى نصف القرن العشرين ،و لقبت بـ شقراء السينما والتى ولدت فى مثل هذا اليوم 3 يناير 1937 رحلت عن عالمنا فى 4 فبراير 2020.
قامت الفنانة نادية لطفى، بنقل مقر إقامتها، إلى مستشفى القصر العينى، أثناء حرب السادس من أكتوبر بين الجرحى من أجل رعايتهم، وتؤكد دائما إنها تعتز بهذه الفترة كثيرًا، بالإضافة إلى أنها تشعر بالفخر من دورها الكبير في هذه الحرب، التى قررت ألا يكون مقتصر فقط على الأفلام السينمائية
أما فى حصار بيروت عام 1982، ذهبت في رحلة شهيرة إلى لبنان، أثناء حصار بيروت، ووقفت مع المقاومة الفلسطينية، وقامت بتسجيل ما حدث من مجازر، ونقلته لمحطات تلفزيون عالمية، مما دفع العديد من الصحف والقنوات للقول بأن كاميرا نادية لطفى التى رصدت ما قام به السفاح الإسرائيلي في صبرا وشاتيلا، لم تكن كاميرا بل كانت مدفع رشاش فى وجه القوات الإسرائيلية.
وظلت "نادية" تطوف لشهور بنفسها على العديد من عواصم العالم، لتعرض ما قام به شارون في هذا الوقت من أعمال عدائية، إلا أن في النهاية توقفت بسبب ظروفها الصحية، التى لم تعد تسمح باستمرارها فى الأمر.
اترك تعليق