وقام الباحثون بتحليل دم 30 رجلًا يعانون من زيادة الوزن أو السمنة قبل وبعد ممارسة تمرين قصير مثل ركوب الدراجة لمدة 10–12 دقيقة. أظهرت النتائج ارتفاع مستويات 13 بروتينًا مرتبطًا بتحسين الدورة الدموية، تقليل الالتهاب، وتنظيم عمليات التمثيل الغذائي.
الأدهى أن "المصل النشط" بعد التمرين أثّر على خلايا سرطان الأمعاء في المختبر، معدّلًا نشاط أكثر من 1300 جين مرتبط بإصلاح الحمض النووي، إنتاج الطاقة، والسيطرة على نمو الخلايا السرطانية.
ويؤكد الدكتور سام أورانج، الباحث الرئيسي، أن حتى جلسة تمرين واحدة يوميًا يمكن أن تحدث فرقًا حقيقيًا، موضحًا أن النشاط البدني يرسل إشارات قوية تصل مباشرة إلى خلايا السرطان.
وتدعم جينيفيف إدواردز، رئيسة جمعية سرطان الأمعاء بالمملكة المتحدة، هذه النتائج، مشددة على أن ممارسة نشاط بدني منتظم مع نظام غذائي صحي والحفاظ على وزن مناسب يشكل أفضل استراتيجية وقائية ضد سرطان الأمعاء وأنواع أخرى من السرطان.
اترك تعليق