بداية.. حدثيني عن ردود الأفعال على الفيلم؟
ردود الأفعال مبهرة والجمهور تفاعل بشكل كبير مع العمل وفخورة بالمشاركة فى مهرجان القاهرة.
هل افلام المهرجانات مغامرة للمنتج خاصة أن العمل ليس تجاري؟
بالطبع مغامرة والمغامرة تحمل الصعب والسهل والسينما تحتاج التتغيير وتخرج من نطاق الواقعية الاجتماعية وتحصل على افلام مختلفة ونعيش حكاياتنا بأساليب سينمائية وهناك كتابة معينة لسينما البلدان العربية، وكل بلد لديها السينما الخاصة بها وسينما المؤلف تحتاج الخروج وهناك تمويلات أجنبية ترجعنا للواقعية الإجتماعية والمشاكل الإجتماعية وهم ينتظرون منا سرد مواضيع معينة ويجب صنع أفلام عالمية والمغامرة جيدة والحياة تحمل الصعب والسهل والفرح الحزن ويجب أن تعتمد على مخرج مبدع حتى تخوض معه هذه المغامرة.
حدثيني عن أبرز صعوبات الفيلم؟
التصوير فى المصنع صعب سواء علي نطاق الحرارة أو حماية العمال ووضع الكاميرا والممثل والحركة وسط المصنع كان خطير ونجحنا فى تخطي تلك الصعوبة بفضل وعي فريق العمل.
كيف صورنا الفيلم فى 20 يوم رغم تعليقات الجمهور بزيادة مدة عرض العمل؟
صورنا أقل من شهر ومهدي يصور كثيرًا وكان لديه ماتريال كبيرة ومهدي يحب التصوير وصور العديد من المشاهد وهو يحب الأفلام الطويلة لذلك أراد أن يكون الفيلم طويل ووصل العمل الى ساعتين.
ما المحطة التى تشعرك بالوصول للعالمية؟
أنا منتجة ومخرجة فعندما تحكي علي العالمية تتحدث عن وجود الافلام في المهرجانات العالمية وجميع الافلام تعرض في مهرجانات بأوروبا وعندما يمس الفيلم الجمهور تكون غير محتاج للعالمية لأن النجاح الحقيقي الذي يلمسه الجمهور.
هل يعتبر تعاونك مع مهدي هميلي تميمة نجاح وحظ؟
أنا أتعاون مع المخرج مهدي هميلي فى أعمالي وأعماله فأنا أنتج أفلامه وهو ينتج أفلامي ونحن نفهم على بعضنا البعض والعلاقة ليست سهلة في بعض الأحيان والنجاح فى الاستمرار وايصال الرسالة والعلاقة فى النجاح هي تحمل الصعوبات وتخطيها.
كيف تم الحفاظ على سلامة الممثلين والعاملين في اللوكيشن من التفجير في المصنع؟
وجود الخبراء كان صعبًا لأنه يجب توفير نفقات كبيرة ولكن حافظنا على سلامة الممثلين وكان هناك ثقة كبيرة فى المخرج وهو دوره حماية الجميع.
هل انتاج الأفلام مع مهدي يكون شخصي ولا بالتعاون مع صنادق الدعم؟
الدعم يكون شخصي أنا ومهدي وننتج أفلام شباب ومهدي منتج لفيلم شاب سيشارك فى مهرجان قرطاج ولدينا شابين أيضًا الأول من عمان والثاني من تونس سننتج أعمالهم ونحن نريد تشجيعهم لعمل الأفلام لأنه صعب على الشباب انتاج أفلامهم فى البداية لأننا مرينا بنفس التجربة فى البداية لذلك نراعي ذلك مع الجيل الجديد.
هل تشهد الأفلام التونسية المشاركة فى مهرجان قرطاج تحيز فى الجوائز أم حيادية؟
الأمر شائك جدًا لأنه فى تونس يقومون بعمل "كوميدي للأفلام التونسية" و"كوميدي للأفلام الأخري"، وأنا لا أستطيع فهمه وأنا أري أنه يجب هيكلة المهرجان حتى ينافس المهرجان المهرجانات العالمية وأنا متشوقة للمهرجان والسنوات الماضية كان لديه وجود حقيقي.
أحدث أعمالك؟
أشارك فى رمضان ولدي فيلم طويل أيضًا أعمل عليه كمخرجة وسيكون مهدي المنتج وهو لديه فيلم "مواسم جنات" الذي حصل على جائزة وهناك مجموعة من الشباب سننتج لهم أفلامهم ولدينا "مصنع" نحاول تطويره لمساعدة الشباب على الكتابة والتصوير والإنتاج حتى يخرج جيل جديد من السينمائيين.
اترك تعليق