ولد المخرج نمير عبد المسيح فى مصر ونشأ في فرنسا، درس الإخراج السينمائي في المعهد الوطني الفرنسي للسينما "لا فيميس" بباريس، وحصل على ماجستير في دراسات السينما من جامعة باريس السابعة، عُرض فيلمه الوثائقي "العذراء والأقباط وأنا" لأول مرة في مهرجان الدوحة تريبيكا السينمائي. وفاز بجائزة أفضل فيلم وثائقي في مهرجان الفيلم العربي عام 2012، وجائزة أفضل فيلم وثائقي في مهرجان أفريقيا السينمائي الدولي عام 2013، عُرض فيلمه الوثائقي الطويل الثاني "الحياة بعد سهام" لأول مرة في مهرجان كان السينمائي عام 2025، وشارك بالفيلم أيضًا فى مهرجان القاهرة السينمائي الدولي بدورته الـ46، التقت "بوابة الجمهورية" بالمخرج نمير عبد المسيح ليكشف كواليس العمل والى نص الحوار...
بداية.. حدثني عن ردود الأفعال على عرض فيلم "الحياة بعد سهام" فى مهرجان القاهرة السينمائي؟
ردود الأفعال مبهرة وسعيد بعرضه فى المهرجان والجمهور كان متفاعلًا بشكل كبير.
لماذا اختارت التعبير عن مشاعر الفقد فى الفيلم؟
لأننى أشعر بالرغبة فى التعبير عن الألم لأن التعبير مهم ويساعدني ويساعد أشخاص عديدة فى المشوار.
ما الفرق بين جمهور مهرجان الجونة والقاهرة وكان؟
الجمهور مختلف فى جميع المهرجانات وجميع العروض التي حضرتها بُنيت فيها علاقة مع الجمهور والفيلم ومهرجان القاهرة شهد حضورًا كبيرًا من الجمهور.
كيف نستطيع رفع الروح المعنوية لمريض السرطان من خلال السينما؟
أجمل سنوات مريت بها مع والدتي كانت خلال فترة المرض الذي جعلنا أقرب لبعضنا البعض وجعلنا نستفيد من تلك الفترة وقمنا بتقضية وقت سعيد سويًا ويجب أن نستفيد بذلك الوقت ويكون فرصة اننا نحب الحياة بشكل أكبر.
البعض يري أن الأعمال التي تسلط الضوء على العلاقات الاسرية تكون روتينية.. ما تعليقك؟
الروتين ليس شئ سيئ وانا وصلت فى آخر الفيلم أن الروتين يمكن أن يكون أجمل وقت تعيشه فى حياتك فى فترة معينة.
هل عرض فيلم "أنا والعذراء والأقباط" فى مهرجان كان جعلك تشعر بالوصول لحلمك؟
أحلامي عديدة والمهرجانات ترفع المعنوية للمخرج وتشجعه والأهم هو الوصول للجمهور المستهدف وايصال الرسالة.
كيف نستطيع إحياء أفلام يوسف شاهين فنيًا فى السينما؟
يجب أن لا نعيد وجهة نظر يوسف شاهين وكل مخرج يحكي حكايته ويجب ان نتعلم من الأفلام القديمة ونحكي حكايتنا.
اترك تعليق