ليلي عبد اللطيف وميشيل حايك وأهل التنجيم فشلوا بجدارة.. !!
تحدثوا عن سلاسل تهز البحر المتوسط وانفجار سد إثيوبيا وكوارث طبيعيه تهز العالم
وآخرون توقعوا اصطدام كويكب بالأرض.. وانهيار اقتصادياً عالمياً
في كل مرة يهتز فيها العالم علي وقع عاصفة أو أزمة أو حدث مفاجئ. تعود نبوءات المنجمين إلي الواجهة وكأنها مفاتيح سرية لفهم ما يجري.. عام 2025 لم يكن استثناءً. بل ربما كان الأكثر ازدحامًا بالتوقعات المثيرة للجدل. حيث امتزجت الخرافة بالواقع. والتكهنات بالوقائع. وتحولت الأبراج والفلك من صفحات أخيرة في الصحف إلي حديث الناس ومنصات التواصل الاجتماعي.. ومع اقتراب الستار من الهبوط علي عام وُصف بأنه "خارج التوقعات". يبرز سؤال لا مفر منه: هل نجح أهل التنجيم في قراءة المستقبل. أم أنهم كذبوا كالعادة؟
في هذا التقرير. نغوص بين ما قيل وما تحقق. وما لم يحدث بعد. لنكشف أين انتهت المصادفة وبدأ الوهم. وأين ظل الغيب سرًا لا يعلمه إلا الله.
في عام 2025. توقع المنجمون تحولات سياسية واقتصادية كبري. وتحديات في الشرق الأوسط . وتطورات تكنولوجية "كالذكاء الاصطناعي". وكوارث طبيعية "عواصف ثلجية. زلازل". وتحذيرات من أوبئة عالمية. بالإضافة إلي توقعات بالاستقرار النسبي أو الانفراجات في بعض الأزمات العربية. لكن هذه توقعات ليست علمية وتختلف من منجم لآخر وتعتمد علي تفسير الظواهر الفلكية والسياسية.
ما تحقق من توقعات أهل الفلك والأبراج
عاصفة تضرب الإسكندرية ومطروح
جاءت في مشهد غير مألوف .. وفي يونيو. سجّلت الإسكندرية ومطروح عواصف جوية شديدة كما يحدث كل عام .
كما توقعوا وفاة لعدد كبير من الفنانين والمشاهير .. وبالطبع كان من الطبيعي أن تحدث وفاة لعدد من الفنانين والمشاهير في العالم ومصر ولايزال هناك توقعات بأسماء فنانين كبار من بعض المنجمين أشاروا أنهم يمرون بأوقات صعبة مع المرض وخط العمر يتعرض لأزمة تعرض حياتك للخطر علي الصعيد المصري والعربي والعالمي.
توترات سياسية علي الحدود العربية
تحدث المنجمون عن "صراعات حدودية في دول عربية" وكان من الطبيعي أن يحدث ذلك نتيجة الحرب في المنطقة وتحقق ذلك في السودان وسوريا ولبنان. حيث تزايدت الاضطرابات الأمنية بشكل ملحوظ.
وذكروا إن الأسواق ستشهد قفزات حادة في أسعار المعادن والنفط. وقد تجاوز الذهب عالميًا حاجز الـ 2500 دولار للأوقية. والنفط تخطي 90 دولارًا للبرميل خلال الربع الأول.
ودق المنجمون ناقوس الخطر من خلال -نزوح كثيف من أفريقيا-. وحدث ذلك فعلأ. حيث شهدت السواحل الليبية والمصرية موجات جديدة من المهاجرين وهو ما حدث فعلاً.
تحولات سياسية .. في الشرق الأوسط
تحدثت ليلي عبد اللطيف وميشيل حايك عن تغييرات في المشهد السياسي الإسرائيلي ومفاوضات سلام. وتوقعات بانفراجات في أزمات لبنان وسوريا وزيادة التنسيق العربي.
كما توقعتا حدوث تقدم كبير في الذكاء الاصطناعي وتأثيره علي مختلف المجالات.. وهو ما لم يحدث حتي الآن
وتوقعتا أيضا حدوث تغييرات كبيرة في خريطة الاقتصاد العالمي وتحسناً مفاجئاً لبعض العملات الوطنية.
ورصد علماء الفلك بنية كونية فريدة لم يسبق لها مثيل. واكتشافات في المجرات المبكرة. مما يفتح آفاقًا جديدة لفهم الكون.
زلزال يهز سواحل البحر المتوسط
توقع المنجمون أن يحدث في عام2025
"نشاط زلزالي يهز سواحل البحر المتوسط" حسب كلام ليلي عبد اللطيف. لكن حتي الآن لم تُسجّل هزات عنيفة. رغم تكرار الزلازل الخفيفة في تركيا واليونان.
كما تحدثوا عن انفراجة أو انفجار في ملف سد النهضة .. وحدوث "تحول دراماتيكي" في الملف. إما بانفراجة سياسية أو تصعيد عسكري. لكن المشهد لا يزال جامدًا.
وفاة زعيم عربي مؤثر
توقع المنجمون أيضا رحيل شخصية سياسية عربية مؤثرة. ولم تُسجّل أي وفاة بهذا التوصيف حتي الآن.
وألمحت احدي المنجمات الشهيرات إلي "مفاجأة تهز الرأي العام الخليجي". لكن لم تتضح ملامحها حتي اللحظة.
وعن الكوارث الطبيعية والأوبئة توقعت منجمة أخري حدوث فيضانات وعواصف ثلجية في أوروبا وبعض الدول العربية. وزلزال كبير. وحالة طوارئ صحية عالمية "أوبئة خطيرة" لم تحدث بنفس الحجم المتوقع حتي الآن "نهاية 2025".
الاضطرابات العسكرية
توقع كل من الشيباني وأبوعلي حدوث تصعيد عسكري كبير في المنطقة. بينما توقعت ليلي حايك استقراراً نسبياً. ومازال الصراع قائماً وإن كان بتغيرات في حدته.
وعلي المستوي العالمي نوستراداموس انهيار اقتصادي عالمي وكوارث طبيعية واصطدام كويكب بالأرض ولم يتحقق هذا الاصطدام وبعض الناس رددت وتفاعلت عبر منصات التواصل الاجتماعي مع التوقعات .
محللون يعتبرونها قراءة ذكية للمشهد
مشككون يرونها "توفيق وتضخيم إعلامي"
لكن اللافت أن التوقعات تصدّرت التريند بعد كل حدث كبير. ما يعكس قوة تأثيرها الجماهيري.
توقعات أم صدفة ؟
والسؤال : هل توقعات أهل التنجيم والفلك توقعات ام جانبها الصواب
هناك بالفعل توقعات وقعت كما توقعوا مثل عاصفة قوية تضرب سواحل المتوسط. وتحققت بشكل كبير في يونيو 2025.
ولكن هل ماتت الشخصية السياسية اللي قالت عليها؟
لا. لم تُسجل وفاة رسمية مطابقة للتوقع. والتكهنات مستمرة.
وما وضع توقعات سد النهضة؟
لا جديد. لكن التصريحات السياسية الأخيرة قد تفتح الباب لانفراجة أو تصعيد كما توقعت.
النصف الثاني من 2025: ماذا ننتظر؟
في أحدث ظهور لها. لمّحت ليلي عبد اللطيف إلي 3 مفاجآت:
انهيار اقتصادي مفاجئ في دولة كبري
أحداث أمنية في أوروبا تُغيّر شكل السياسة
وضع جديد كليًا في الخليج العربي
كلها توقعات بلا تواريخ. لكنها كافية لإبقاء الجمهور في حالة ترقّب دائم
خلاصة القول
حتي الآن. تبدو توقعات المنجمين في 2025 أقرب إلي مرآة للمشهد العربي والعالمي. رغم وجود بعض التوقعات التي لم تحدث بعد. المؤكد أنها تحوّلت إلي ظاهرة جماهيرية تُثير الجدل.وتُحفّز الخيال. وتستمر في جذب الانتباه
وفي نهاية رحلة الرصد لخرافات وتوقعات المنجمين وعلماء الفلك والأبراج في عام 2025 أن العام الذي يقترب من نهايتة قد.شهد توقعات متباينة. فمنها ما تحقق "مثل بعض الكوارث الطبيعية وارتفاع التضخم قليلاً". ومنها ما هو قيد التنفيذ أو لم يتحقق بعد. ويغلب عليها توقعات الأبراج "نجاحات مهنية ومالية لبعض الأبراج مثل الدلو والعقرب" والتوقعات الغيبية (كوارث. اكتشافات طاقة). بشكل عام. ركزت التوقعات علي الجوانب الاقتصادية. الفلكية. والسياسية. مع تباين في مدي دقة تحققها حتي الآن. حيث يظل الغموض يلف الكثير منها.
ما تحقق أو ظهرت مؤشراته
توقعات اقتصادية وكوارث
خفض الخبراء توقعاتهم للتضخم الأساسي مقارنةً بتقديرات سابقة. مما يشير إلي استقرار نسبي في هذا الجانب. وفقاً لاستطلاعات بنك فيلادلفيا.
حدث زلزال كبير في ميانمار. مما يتوافق مع تنبؤات منكم شهير له مديرين في العالم بوقوع كوارث طبيعية في 2025.
حدثت تراجعات فلكية "مثل تراجع الزهرة" أثرت علي تقييم الذات والعلاقات. وتغيرات فلكية "مثل تأثير أورانوس" داعمة لبعض الأبراج. مما ظهر في تحسن أو دعم لمواليد برجي الدلو والحوت.
ما لم يتحقق بعد أو لا يزال محل جدل:
أحداث عالمية كبري: لا تزال التوقعات حول حروب كبري. انهيار اقتصادي عالمي. أو تغييرات جذرية في قيادات الدول "مثل بوتين" قيد الانتظار. مع ظهور مؤشرات علي تحديات لكن لم تكتمل صورة التغيير الدراماتيكي المتوقع.
اكتشافات غامضة
لم يتم الإعلان عن اكتشاف مصدر طاقة "خارق" كما توقعت بعض الروايات عن فانغا. فالأمر لا يزال في إطار التنظير.
اترك تعليق