من اللفتات العظيمة فى القرآن الكريم قسمه جل وعلا بنفسه على أن الرزق فى السماء رغم أن أسبابه فى الارض قال تعالى:
" وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ" الذاريات: 22
قال العُلماء أن تلك اللفتة إذا فهمها الانسان على حقيقتها لم يُهمل أسباب الارض فيسعى بها الى عمارتها ولم يُعلق نفسه بتلك الاسباب أو القائمين عليها ويستيقن ويتأكد أن رزقه مُقدراً فى السماء
وقد أقسم الله تعالى بنفسه فى القُرآن الكريم فى مواضع عدة ذُكرت فى القرآن والسنة ومنها التالى
الاولى _لا يكتمل الايمان الا بتحكيم النبىﷺفيما اُختلف فيه وبالسنة النبوية من بعده
قال تعالى: "فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ" النساء: 65
الثانى _ اقسم أن العذاب و قيام الساعة حق قال تعالى:
"وَيَسْتَنبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ ۖ قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ ۖ وَمَا أَنتُم بِمُعْجِزِينَ" يونس: 53
ثالثاً _القسمُ على على أن الخلقُ جميعاً سيسألون عما عملوا وما اقترفوا قال تعالى:
"فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ" الحجر: 92
_رابعاً حشر المُنكرين للبعث وشياطينهم .. قال تعالى:
"فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ " مريم: 68
خامساً _القسمُ على قيام الساعة الذى لا يعلمها الا هو .. قال تعالى:
"وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَأْتِينَا السَّاعَةُ ۖ قُلْ بَلَىٰ وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ عَالِمِ الْغَيْبِ ۖ " سبأ: 3
سادساً _وعده بالبعث والجزاء يوم القيامة لحق .. قال تعالى:
"فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِّثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ" الذاريات: 23
سابعا_قدرته الكاملة على البعث والنشور وإعادة الخلق قال تعالى:
{فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ إِنَّا لَقَادِرُونَ} المعارج: 40
ثامناً_ القسم على حقيقة البعث من القبور والاخبار كل بعمله قال تعالى:
"زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَن لَّن يُبْعَثُوا ۚ قُلْ بَلَىٰ وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلْتُمْ ۚ وَذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ"التغابن: 7
في حديث الشفاعة الطويل لانس رضى الله عنه :
: فأقول: يا رب ائذن لي فيمن قال: لا إله إلا الله، فيقول: وعزتي وجلالي، وكبريائي وعظمتي لأخرجن منها من قال لا إله إلا الله » البخاري
القسم على نصر المظلوم قال النبيﷺ :
دعوة المظلوم، يرفعها الله فوق الغمام، وتفتح لها أبواب السماء، ويقول الرب: وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين » الترمذى
اترك تعليق