حين تتاح الفرص للشباب، يصبح التعلم والعمل بوابة نحو المستقبل. تغريد رجب، شابة مصرية في العشرين من عمرها، دخلت عالم صناعة الغزل والنسيج لتتعلم كل مراحل الإنتاج، وتصل إلى مرحلة الجودة النهائية، حيث تتحقق المسؤولية والفخر بوصول المنتج المصري إلى الأسواق المحلية والخارجية.
تقول تغريد رجب، أنهيت دراسة الدبلوم منذ حوالي سنتين، وبعد فترة قصيرة انضممت إلى مصنع الغزل والنسيج بالفيوم قبل سنة وثلاثة أشهر. كنت أتعلم هنا كل شيء من الصفر، فقد علموني أولاً المراحل الأساسية ثم تقدمت تدريجيًا حتى وصلت إلى الجودة النهائية، وهي المرحلة التي تُراجع فيها المنتجات قبل خروجها للسوق أو تصديرها.
وقالت: أثناء عملي، أتعلم فحص الغرز والنقطة واكتشاف العيوب، وإذا وُجدت أي مشكلة تُعاد لإصلاحها، لضمان أعلى مستوى جودة للمنتج. شعوري عندما أرى المنتج يسافر باسم مصر إلى الخارج لا يوصف، إنه شعور بالفخر والاعتزاز بما نقدمه.
وأكدت تغريد أن وجود هذه الفرصة العملية ساعدها على مساعدة والدها والمساهمة في مصاريف المنزل.
قالت: تجربة العمل هذه جعلتني أتعلم الاعتماد على نفسي واكتساب مهارات مهنية قيمة، كما منحتني شعورًا بالفخر حين أرى منتجاتي تُصدر باسم مصر.
جدير بالذكر أن مصنع الغزل والنسيج بغرب العزب بالفيوم يأتي كأحد المشروعات التي نفذتها وزارة التضامن الاجتماعي من خلال مشروعات التنمية والتمكين الاقتصادي وصندوق دعم الصناعات والشراكات مع المجتمع المدني "مؤسسة النداء" لتمكين الاسر والفئات الأكثر احتياجا خاصة السيدات.
اترك تعليق