يقوم العديد من الأشخاص بـ"طقطقة الرقبة" إما بشكل لا إرادي أو بقصد الشعور بالراحة والتخفيف من التوتر، وغالبًا ما يكون الصوت ناتجًا عن أسباب طبيعية تتعلق بالمفاصل أو الأوتار. ورغم أن طقطقة الرقبة قد تكون غير مقلقة في بعض الحالات، إلا أن ممارستها بشكل متكرر أو خاطئ قد تنطوي على مخاطر صحية، خاصة إذا تمت دون إشراف طبي. لذلك من المهم التعرف على أسباب طقطقة الرقبة، فوائدها المحتملة عند إجرائها بشكل صحيح، والمخاطر التي قد تترتب عليها.
يتواجد في المفاصل سوائل تساعد العظام والأنسجة في التحرك مع بعضهما البعض بسهولة ويسر، وهذه السوائل تحتوي على غاز الأكسجين والنيتروجين وثاني أكسيد الكربون.
في ما يخص الرقبة بالتحديد يوجد مفاصل مزدوجة تضم كبسولات ممتلئة بالسوائل والغازات المذكورة سابقًا، فعندما تتمدد هذه الكبسولة في المفصل يخرج الغاز بسرعة على شكل فقاعات، الأمر الذي يُحدث صوت الطقطقة في الرقبة.
عندما يتحرك أي مفصل يؤثر على الأوتار والأربطة، وبالتالي إذا تحركت الأوتار بشكل طفيف عن مكانها الطبيعي، ستُسمع صوت الطقطقة عند عودتها إلى مكانها مجددًا.
إن كان أحد المفاصل مصابًا بالالتهاب، قد تفقد الغضاريف في المنطقة مرونتها، ويصبح المفصل أكثر صلابة ومصدرًا لصوت الطقطقة عند الحركة.
تحدث طقطقة الرقبة على وجه الخصوص إن كانت التهابات المفاصل قريبة من الرقبة.
يجدر الذكر أنه في حال المعاناة من طقطقة الرقبة بشكل مبالغ به يُمكن ممارسة التمارين الرياضية البسيطة للحد من هذه الظاهرة، ويُمكن استشارة الطبيب لتحديد المناسب منها.
تعد طقطقة الرقبة من الطرق المستخدمة للتخلص من الألم، لذلك في حال المعاناة من ألم في الرقبة يجب استشارة طبيب مختص ليُساعد المريض في ذلك؛ للحصول على النتائج المرجوة من طقطقة الرقبة.
التقليل من ألم وصداع الشقيقة.
التخلص من ألم الرقبة.
التخلص من ألم أسفل الظهر.
لا ينصح الشخص بطقطقة الرقبة من تلقاء نفسه، إذ أن هذه المنطقة تحتوي على العديد من الأوعية الدموية والأعصاب التي قد تكون عرضة للضرر نتيجة ذلك.
من الممكن أن ينتج عن طقطقة الرقبة تمزق الشريان الفقري (Vertebral artery) والذي يغذي الدماغ بالدم، وهذا التمزق من شأنه أن يصيب الشخص بالسكتة الدماغية.
- الجلطات الدموية
تسبب طقطقة الرقبة الإصابة بالجلطات الدموية في منطقة الرقبة، ويعد هذا الأمر بالغ الخطورة، وذلك بسبب توقف إيصال الأكسجين إلى الدماغ نتيجة ذلك.
- خشونة الركبة
تزيد طقطقة الرقبة من الضغط الواقع على المفاصل، وفي حال القيام بذلك كثيرًا قد يؤدي إلى عدم اتزان الرقبة وارتفاع خطر الإصابة بخشونة الركبة، أي تصبح الأنسجة في أطراف العظام ضعيفة.
- قلة الحركة
مع الوقت واستمرار في طقطقة الرقبة تتضرر الأنسجة في العمود الفقري، الأمر الذي يحد من الحركة مستقبلًا وقد يرفع من خطر الإصابة بالتهاب المفاصل.
الجدير بالذكر أن مخاطر طقطقة الرقبة تزداد مع التقدم بالعمر، وبالرغم من وجودها إلا أن نسبة حدوثها تعد منخفضة نسبيًا.
اترك تعليق