مع دخول فصل الشتاء رسمياً غداً الاحد 21 ديسمبر 2025 فى نصف الكرة الارضية الشمالى تتجدد المعانى الايمانية التى ذكرها الشرع وربطها بتقلب الفصول ومن ذلك
قوله صل الله عليه وسلم :
" أنَّ النَّارَ اشْتَكَتْ إلى رَبِّهَا، فأذِنَ لَهَا في كُلِّ عَامٍ بنَفَسَيْنِ، نَفَسٍ في الشِّتَاءِ، وَنَفَسٍ في الصَّيْفِ"
والحديث يُشير الى أن "عذابَ النَّارِ منه ما هو حَرٌّ، ومنه ما هو بَرْدٌ."وأن الزَمْهَرِير وهو البرد الشديد لون من العذاب على قول ابن مسعود رضةى الله عنه مما يبرز عظيم نعيم الجنة وسلامتها من الحر والبرد معًا كما فى قوله تعالى
" مُّتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ ۖ لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلَا زَمْهَرِيرًا" سورة الإنسان: 13
ومما جاء فى قول الصحابة فى فضل الشتاء لحصد عظيم الاجر فى العبادة
وقد وردت العديد من روايات الصحابة فى فضل العبادة فى الشتاء فقد نُقل عن ابن مسعود - رضي الله عنه قوله: مرحبًا بالشتاء؛ تنزل فيه البركة، ويطول فيه الليل للقيام، ويقصر فيه النهار للصيام.
وورد عن الحسن البصري : نعم زمان المؤمن الشتاء؛ ليله طويل يقومه، ونهاره قصير يصومه.
اترك تعليق