لم يكن ختام مهرجان المنيا الدولي للمسرح مجرد حفل فني عابر، بل رسالة ثقافية واضحة تعلن أن المنيا باتت في قلب المشهد الإبداعي المصري، وأن المسرح يعود بقوة ليحتل مكانته كأداة وعي وبناء، في محافظة تمتلك تاريخًا حضاريًا عميقًا ورؤية ثقافية تتسع للمستقبل
قال اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، لبوابة الجمهورية إن مهرجان المنيا الدولي للمسرح أصبح أحد أهم الفعاليات الثقافية والفنية التي تعكس مكانة المحافظة كـحاضنة حقيقية للإبداع وواجهة ثقافية رائدة في صعيد مصر، مؤكدًا أن المنيا تمتلك رصيدًا حضاريًا وفنيًا يجعلها مؤهلة لقيادة المشهد الثقافي في الجنوب.
وأضاف المحافظ أن إقامة هذا المهرجان الدولي على أرض المنيا تعكس ما تتمتع به «عروس الصعيد» من ثراء ثقافي وتنوع فني، مشيرًا إلى أن المحافظة تولي اهتمامًا خاصًا بدعم الفنون الجادة، وعلى رأسها المسرح، باعتباره أحد أهم أدوات بناء الوعي وترسيخ الهوية الوطنية.
وأكد اللواء عماد كدواني أن المحافظة مستمرة في فتح آفاق جديدة أمام المبدعين، ودعم المبادرات الثقافية والفنية التي تضع المنيا في مكانتها المستحقة على خريطة الثقافة والفنون، ليس فقط على مستوى الصعيد، بل على مستوى الجمهورية والمنطقة العربية.
وبين تصفيق الحضور وتكريم المبدعين، أسدل الستار على دورة حملت في طياتها أكثر من عرض مسرحي؛ حملت إعلانًا صريحًا بأن «عروس الصعيد» لم تعد فقط متحفًا مفتوحًا للآثار، بل منصة حية للفن والفكر والإبداع، وأن مهرجان المنيا الدولي للمسرح بات علامة ثقافية فارقة تعيد رسم خريطة الثقافة في صعيد مصر، وتضع المنيا في موقعها المستحق كواجهة ثقافية مضيئة على مستوى الوطن
اترك تعليق