مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

المرأة العربية تعقد ورشة عمل إقليمية حول تداعيات النزاعات المسلحة على النساء

استضافت العاصمة الليبية طرابلس اليوم ورشة العمل الإقليمية "تداعيات الحروب والنزاعات المسلحة على النساء والفتيات في العالم العربي: من الألم ينبت الأمل"، والتي عقدتها منظمة المرأة العربية بالتعاون مع وزارة الدولة لشؤون المرأة بحكومة الوحدة الوطنية (دولة ليبيا).


شهدت الورشة إطلاق  ومناقشة التقرير الإقليمي "عالقات في الصراع: حالة العنف ضد النساء والفتيات في الدول العربية" بحضور حضر لفيف من السفراء وممثلي الوكالات الأممية والمنظمات الدولية والخبراء من الجنسين، فضلًا عن الخبراء/الخبيرات معدي الدراسة.
 
في كلمتها الافتتاحية، أشارت الدكتورة حورية الطرمال، وزيرة الدولة لشؤون المرأة بدولة ليبيا، ورئيسة المجلس التنفيذي للمنظمة في دورته الحالية إلى أن اختيار عنوان الورشة (من الألم ينبثق الأمل)  لم يكن وليد الصدفة، بل هو انعكاس لواقع عربي مؤلم تعيشه ملايين النساء والفتيات في مناطق النزاعات والصراعات حيث تتضاعف المعاناة، وتتقاطع التحديات الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية والنفسية، وتكون المرأة في قلب هذه الأزمات، متحملة أعباء تفوق الوصف، لكنها - رغم ذلك - تظل رمزا للصمود، وركيزة لإعادة البناء، وصانعة للأمل.

وأضافت "لقد أثبتت التجارب أن النساء والفتيات لسن مجرد ضحايا للنزاعات المسلحة، بل فاعلات أساسيات في مسارات السلام، وإعادة الإعمار وتعزيز التماسك المجتمعي، وترسيخ ثقافة الحوار ونبذ العنف. ومن هنا، فإن تمكين المرأة، وحمايتها، وضمان مشاركتها الفاعلة، لم يعد خيارًا، بل هو ضرورة أخلاقية وإنسانية وتنموية وأمنية".

وأكدت أن الورشة تكتسب أهمية خاصة في ضوء تجارب عربية متعددة، من بينها التجربة الليبية، التي تظهر بوضوح حجم المعاناة التي تكبدتها النساء خلال النزاع، وفي الوقت ذاته تبرز إمكانات حقيقية للتعافي، حين تتوافر الإرادة السياسية، وتُستعاد المؤسسات، ويُعترف بدور المرأة كشريك في بناء المستقبل.
واعتبرت أن الورشة الإقليمية تشكّل منصة مهمة لتبادل الخبرات، وتحليل التحديات، واستعراض التجارب الناجحة، وصياغة رؤى عملية تسهم في بلورة سياسات واستراتيجيات عربية مشتركة، تعزز حماية النساء والفتيات في أوقات النزاعات، وتدعم أدوارهن في بناء السلام المستدام.

وأكدت على أهمية الشراكة والتكامل بين الحكومات والمنظمات الإقليمية والدولية، والمجتمع المدني، والباحثين والخبراء، من أجل تحويل التوصيات إلى سياسات والأفكار إلى برامج، والطموحات إلى واقع ملموس.

كما ثمنت الجهود التي تبذلها منظمة المرأة العربية، وما تضطلع به من دور محوري في دعم قضايا المرأة العربية، مؤكدة التزام دولة ليبيا الكامل بالعمل المشترك، وتعزيز التنسيق، ودعم كل المبادرات التي تصب في مصلحة المرأة والأسرة والمجتمع.
 
وفي كلمتها الافتتاحية وجهت الأستاذة الدكتورة فاديا كيوان، المديرة العامة للمنظمة، خالص التحية والشكر والتقدير لدولة ليبيا وللرئيس عبد الحميد الدبيبة، رئيس حكومة الوحدة الوطنية، كما وجهت الشكر للدكتورة حورية الطرمال، وزيرة الدولة لشؤون المرأة بدولة ليبيا، ورئيسة المجلس التنفيذي لمنظمة المرأة العربية في دورته الحالية على تعاونها ودعمها الدائم للمنظمة.

وأكدت أن المنظمة اختارت عقد هذه الورشة في ليبيا لأن الأخيرة تعيش في هذه الفترة، مرحلة انتقالية من الحرب إلى السلم، ولأن دولة ليبيا تشكل نموذجًا يحتذى به للدول العربية التي تحاول الخروج من الصراعات المسلحة والحروب إلى الأمان والاستقرار والتقدم.

 وأعربت الدكتورة كيوان عن تطلعها لأن تنجح الجهود الكبيرة التي تبذلها حكومة الوحدة الوطنية بقيادة دولة الرئيس عبد الحميد الدبيبة في تعزيز الاستقرار في ليبيا وتحقيق التعافي وإعادة البناء لتعود ليبيا إلى دورها الإقليمي والدولي المتميز، ولتعود محورًا ورائدًا للعمل العربي المشترك.

وأوضحت أن منظمة المرأة العربية شكلت منذ عامين مجموعة المرأة العربية والأمن والسلام من الدول التي تعاني من الصراعات المسلحة والحروب، أو تلك التي تحاول الخروج منها بقصد رصد حاجات النساء والفتيات فيها وحشد الجهود لتلبيتها. 

وأضافت أن التقرير الإقليمي (عالقات في الصراع: حالة العنف ضد المرأة) بداية تأسيسية لعمل هذه المجموعة لأنه يرصد واقع النساء والفتيات في ست دول عربية تعاني أو عانت من الصراعات وهي كل من فلسطين، ولبنان، والعراق، واليمن، والسودان، وليبيا، خلال الأعوام الست الأخيرة.

وأكدت أن المنظمة ستعمل على تنفيذ توصيات التقرير ومتابعة عمل المجموعة العربية للمرأة والأمن والسلام من خلال عقد دورات تدريبية على مهارات الدعوة والمناصرة والتحكيم والتفاوض وبناء التسويات من أجل أن يكون لدينا في العالم العربي وبالأخص في الدول التي تعيش صراعات ونزاعات مسلحة ، كتلة حرجة من الشباب والشابات قادرين على التدخل الفاعل في كل هذه المجالات. 

كما أكدت أن منظمة المرأة العربية تحرص على عرض وجهة النظر العربية حول قضايا المرأة وأولوياتها في سائر المحافل الدولية على أعلى مستوى،  وتطالب بتطبيق الشرعة الدولية ووضع ضمانات وآليات لتنفيذها من أجل تحقيق الأمن والعدالة للنساء في المنطقة.

شهد الافتتاح إذاعة نشيد المرأة العربية كما تم عرض تقرير مرئي عن التجربة الليبية في مواجهة العنف ضد النساء والفتيات.
وعقب ذلك بدأ عرض التقرير الإقليمي "عالقات في الصراع: حالة العنف ضد النساء والفتيات في الدول العربية" وهو تقرير يقوم برصد وبحث واقع العنف ضد المرأة في ست دول عربية شهدت صراعات على أراضيها؛ وهي كل من فلسطين، ولبنان، والعراق، واليمن، والسودان، وليبيا، خلال الأعوام 2019-2025 .

استند التقرير الإقليمي الذي أعدته الدكتورة رابحة سيف علام (جمهورية مصر العربية) على تقارير وطنية أعدتها كل من : الدكتورة سامية مصطفى أبو السعود (دولة ليبيا)، والدكتورة فاديا حطيط (الجمهورية اللبنانية)، والدكتورة لونا عريقات (دولة فلسطين)، والدكتور عدنان ياسين (جمهورية العراق)، والدكتورة سامية صالح (جمهورية السودان)، والدكتورة روزا جعفر (الجمهورية اليمنية).

كشف التقرير واقع العنف ضد النساء والفتيات ومؤشراته كما ألقى الضوء على أهم الإجراءات والتشريعات والبرامج الحكومية والدولية ذات الصلة بالحد من ظاهرة العنف وتعزيز البيئة الآمنة للنساء والفتيات خلال مراحل الصراع. وشرح التقرير معاناة النساء والفتيات من خلال روايات حية، كما استعرض قصص مضيئة تكشف عن مثابرة النساء وتغلبهن على صعوبات الصراع وتداعياته. وانتهى التقرير بتوصيات عملية للحد من تفاقم ظاهرة العنف ضد النساء والفتيات قبيل اندلاع الصراع وخلاله وعقب انتهائه. 

المرأة العربية تعقد ورشة عمل إقليمية حول تداعيات النزاعات المسلحة على النساء  
 
استضافت العاصمة الليبية طرابلس اليوم ورشة العمل الإقليمية "تداعيات الحروب والنزاعات المسلحة على النساء والفتيات في العالم العربي: من الألم ينبت الأمل"، والتي عقدتها منظمة المرأة العربية بالتعاون مع وزارة الدولة لشؤون المرأة بحكومة الوحدة الوطنية (دولة ليبيا).

شهدت الورشة إطلاق  ومناقشة التقرير الإقليمي "عالقات في الصراع: حالة العنف ضد النساء والفتيات في الدول العربية" بحضور حضر لفيف من السفراء وممثلي الوكالات الأممية والمنظمات الدولية والخبراء من الجنسين، فضلًا عن الخبراء/الخبيرات معدي الدراسة.
 
في كلمتها الافتتاحية، أشارت الدكتورة حورية الطرمال، وزيرة الدولة لشؤون المرأة بدولة ليبيا، ورئيسة المجلس التنفيذي للمنظمة في دورته الحالية إلى أن اختيار عنوان الورشة (من الألم ينبثق الأمل)  لم يكن وليد الصدفة، بل هو انعكاس لواقع عربي مؤلم تعيشه ملايين النساء والفتيات في مناطق النزاعات والصراعات حيث تتضاعف المعاناة، وتتقاطع التحديات الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية والنفسية، وتكون المرأة في قلب هذه الأزمات، متحملة أعباء تفوق الوصف، لكنها - رغم ذلك - تظل رمزا للصمود، وركيزة لإعادة البناء، وصانعة للأمل.

وأضافت "لقد أثبتت التجارب أن النساء والفتيات لسن مجرد ضحايا للنزاعات المسلحة، بل فاعلات أساسيات في مسارات السلام، وإعادة الإعمار وتعزيز التماسك المجتمعي، وترسيخ ثقافة الحوار ونبذ العنف. ومن هنا، فإن تمكين المرأة، وحمايتها، وضمان مشاركتها الفاعلة، لم يعد خيارًا، بل هو ضرورة أخلاقية وإنسانية وتنموية وأمنية".

وأكدت أن الورشة تكتسب أهمية خاصة في ضوء تجارب عربية متعددة، من بينها التجربة الليبية، التي تظهر بوضوح حجم المعاناة التي تكبدتها النساء خلال النزاع، وفي الوقت ذاته تبرز إمكانات حقيقية للتعافي، حين تتوافر الإرادة السياسية، وتُستعاد المؤسسات، ويُعترف بدور المرأة كشريك في بناء المستقبل.
واعتبرت أن الورشة الإقليمية تشكّل منصة مهمة لتبادل الخبرات، وتحليل التحديات، واستعراض التجارب الناجحة، وصياغة رؤى عملية تسهم في بلورة سياسات واستراتيجيات عربية مشتركة، تعزز حماية النساء والفتيات في أوقات النزاعات، وتدعم أدوارهن في بناء السلام المستدام.

وأكدت على أهمية الشراكة والتكامل بين الحكومات والمنظمات الإقليمية والدولية، والمجتمع المدني، والباحثين والخبراء، من أجل تحويل التوصيات إلى سياسات والأفكار إلى برامج، والطموحات إلى واقع ملموس.

كما ثمنت الجهود التي تبذلها منظمة المرأة العربية، وما تضطلع به من دور محوري في دعم قضايا المرأة العربية، مؤكدة التزام دولة ليبيا الكامل بالعمل المشترك، وتعزيز التنسيق، ودعم كل المبادرات التي تصب في مصلحة المرأة والأسرة والمجتمع.
 
وفي كلمتها الافتتاحية وجهت الأستاذة الدكتورة فاديا كيوان، المديرة العامة للمنظمة، خالص التحية والشكر والتقدير لدولة ليبيا وللرئيس عبد الحميد الدبيبة، رئيس حكومة الوحدة الوطنية، كما وجهت الشكر للدكتورة حورية الطرمال، وزيرة الدولة لشؤون المرأة بدولة ليبيا، ورئيسة المجلس التنفيذي لمنظمة المرأة العربية في دورته الحالية على تعاونها ودعمها الدائم للمنظمة.

وأكدت أن المنظمة اختارت عقد هذه الورشة في ليبيا لأن الأخيرة تعيش في هذه الفترة، مرحلة انتقالية من الحرب إلى السلم، ولأن دولة ليبيا تشكل نموذجًا يحتذى به للدول العربية التي تحاول الخروج من الصراعات المسلحة والحروب إلى الأمان والاستقرار والتقدم.

 وأعربت الدكتورة كيوان عن تطلعها لأن تنجح الجهود الكبيرة التي تبذلها حكومة الوحدة الوطنية بقيادة دولة الرئيس عبد الحميد الدبيبة في تعزيز الاستقرار في ليبيا وتحقيق التعافي وإعادة البناء لتعود ليبيا إلى دورها الإقليمي والدولي المتميز، ولتعود محورًا ورائدًا للعمل العربي المشترك.

وأوضحت أن منظمة المرأة العربية شكلت منذ عامين مجموعة المرأة العربية والأمن والسلام من الدول التي تعاني من الصراعات المسلحة والحروب، أو تلك التي تحاول الخروج منها بقصد رصد حاجات النساء والفتيات فيها وحشد الجهود لتلبيتها. 

وأضافت أن التقرير الإقليمي (عالقات في الصراع: حالة العنف ضد المرأة) بداية تأسيسية لعمل هذه المجموعة لأنه يرصد واقع النساء والفتيات في ست دول عربية تعاني أو عانت من الصراعات وهي كل من فلسطين، ولبنان، والعراق، واليمن، والسودان، وليبيا، خلال الأعوام الست الأخيرة.

وأكدت أن المنظمة ستعمل على تنفيذ توصيات التقرير ومتابعة عمل المجموعة العربية للمرأة والأمن والسلام من خلال عقد دورات تدريبية على مهارات الدعوة والمناصرة والتحكيم والتفاوض وبناء التسويات من أجل أن يكون لدينا في العالم العربي وبالأخص في الدول التي تعيش صراعات ونزاعات مسلحة ، كتلة حرجة من الشباب والشابات قادرين على التدخل الفاعل في كل هذه المجالات. 

كما أكدت أن منظمة المرأة العربية تحرص على عرض وجهة النظر العربية حول قضايا المرأة وأولوياتها في سائر المحافل الدولية على أعلى مستوى،  وتطالب بتطبيق الشرعة الدولية ووضع ضمانات وآليات لتنفيذها من أجل تحقيق الأمن والعدالة للنساء في المنطقة.

شهد الافتتاح إذاعة نشيد المرأة العربية كما تم عرض تقرير مرئي عن التجربة الليبية في مواجهة العنف ضد النساء والفتيات.
وعقب ذلك بدأ عرض التقرير الإقليمي "عالقات في الصراع: حالة العنف ضد النساء والفتيات في الدول العربية" وهو تقرير يقوم برصد وبحث واقع العنف ضد المرأة في ست دول عربية شهدت صراعات على أراضيها؛ وهي كل من فلسطين، ولبنان، والعراق، واليمن، والسودان، وليبيا، خلال الأعوام 2019-2025 .

استند التقرير الإقليمي الذي أعدته الدكتورة رابحة سيف علام (جمهورية مصر العربية) على تقارير وطنية أعدتها كل من : الدكتورة سامية مصطفى أبو السعود (دولة ليبيا)، والدكتورة فاديا حطيط (الجمهورية اللبنانية)، والدكتورة لونا عريقات (دولة فلسطين)، والدكتور عدنان ياسين (جمهورية العراق)، والدكتورة سامية صالح (جمهورية السودان)، والدكتورة روزا جعفر (الجمهورية اليمنية).

كشف التقرير واقع العنف ضد النساء والفتيات ومؤشراته كما ألقى الضوء على أهم الإجراءات والتشريعات والبرامج الحكومية والدولية ذات الصلة بالحد من ظاهرة العنف وتعزيز البيئة الآمنة للنساء والفتيات خلال مراحل الصراع. وشرح التقرير معاناة النساء والفتيات من خلال روايات حية، كما استعرض قصص مضيئة تكشف عن مثابرة النساء وتغلبهن على صعوبات الصراع وتداعياته. وانتهى التقرير بتوصيات عملية للحد من تفاقم ظاهرة العنف ضد النساء والفتيات قبيل اندلاع الصراع وخلاله وعقب انتهائه.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق