بدأت رحلة الكفاح علي اولادها الذين يعاني أكبرهم من انيميا البحر المتوسط واكد الاطباء انه سيعيش على العلاج ما كتب الله له من عمر.
عادت لاهلها تطلب منهم الدعم فطلبوا منها ان تترك اولادها لوالدهم في الوقت الذي تعلم انه غير امين عليهم ولا يصلح لتربيتهم لانه مدمن مخدرات.
بدات تكافح وحدها ما بين العمل في الحضانات والبيوت وطلب المساعدة من المؤسسات والجمعيات الخيرية حتي ضاقت بها السبل خاصه مع حاجة ابنها لنقل دم بشكل منتظم وكثيرا ما تعجز عن توفيره عن طريق التأمين الصحي وتصبح مطالبه بتدبير ثمنه في اسرع وقت.
بعثت الينا تبحث عن حل جذري لمشكلتها وفرنا ثمانية اكياس الدم المطلوبه لابنها وعرضنا عليها تعلم حرفه في مبادرتنا أياد حبها الله والعمل بها لتعتمد على نفسها في استكمال رحلتها مع اولادها، وبالفعل تعلمت الخياطة ووفرنا لها ماكينه خياطة مجهزة وأملها في مساعدة لشراء اتواب أقمشة لعمل مفروشات وتوريدها للمحلات، بما يوفر لها دخلا منتظما تعيش منه واولادها.
اترك تعليق