بطء ضربات القلب أو "البطء القلبي" حالة طبية يُقصد بها انخفاض معدل نبضات القلب عن 60 نبضة في الدقيقة، وقد يشير إلى مشاكل صحية خطيرة إذا لم يُتابع بشكل صحيح. يُسلّط خبراء القلب الضوء على علامات التحذير والعوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة، خاصة لدى كبار السن ومرضى الأمراض المزمنة.
وفق "هندوستان تايمز" أكد الدكتور ديليب كومار، أخصائي أمراض القلب التدخلية وأخصائي الأجهزة في مستشفى مانيبال بكلكتا، أن بطء ضربات القلب يحدث عندما ينبض القلب بمعدل أبطأ من الطبيعي، مما قد يؤدي إلى نقص وصول الدم الغني بالأكسجين إلى الجسم. وأضاف أن السبب يعود غالبًا إلى خلل في النظام الكهربائي للقلب، الذي ينظم إيقاع نبضاته.
وأوضح الدكتور كومار أن بطء ضربات القلب قد يكون طبيعيًا لدى الرياضيين، لكنه قد يشير لدى آخرين إلى وجود مشكلة صحية كامنة تستدعي الاهتمام الطبي. ويشدد على أن بعض الفئات معرضة بشكل أكبر للخطر، وتشمل:
مرضى القلب.
مرضى السكري وأمراض الكلى.
من يتناولون أدوية معينة تؤثر على معدل ضربات القلب.
طرق الوقاية:
على الرغم من أن جميع أسباب بطء ضربات القلب لا يمكن تجنبها، إلا أن الحفاظ على صحة القلب يقلل المخاطر، وذلك من خلال:
ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
اتباع نظام غذائي متوازن.
إدارة التوتر النفسي.
إجراء الفحوصات الطبية الدورية لمتابعة صحة القلب.
علامات تحذيرية تستدعي استشارة الطبيب:
حدد الدكتور كومار خمس علامات أساسية قد تشير إلى بطء ضربات القلب وتستدعي التدخل الطبي الفوري:
التعب والضعف المستمر: شعور بالإرهاق المستمر حتى بعد الراحة.
الدوخة أو الدوار: نتيجة نقص تدفق الدم إلى المخ.
الإغماء أو الاقتراب منه: انخفاض مفاجئ في معدل ضربات القلب قد يؤدي لفقدان الوعي.
ضيق التنفس أثناء النشاط: يعكس عدم قدرة القلب على تلبية احتياجات الأكسجين.
ألم أو انزعاج في الصدر: علامة على نقص وصول الأكسجين لعضلة القلب.
اترك تعليق