مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

دراسة تكشف مفاجأة صادمة عن تأثير الوشم على الجلد
صورة تعبيرية بالذكاء الاصطناعي
صورة تعبيرية بالذكاء الاصطناعي

مع ازدياد شعبية الوشوم حول العالم واتجاه ملايين الشباب لاعتمادها كوسيلة للتعبير عن الذات، بدأت الأبحاث العلمية تتعمق في التأثيرات الحقيقية لهذه الرسومات على صحة الجلد. ورغم الاعتقاد الشائع بأن الوشم مجرد إجراء تجميلي، إلا أن نتائج جديدة تُثير القلق حول ارتباطه بأخطر أنواع السرطان. دراسة حديثة أعادت فتح الملف من جديد، لتكشف علاقة غير متوقعة بين الوشم وارتفاع احتمالات الإصابة بسرطان الجلد.


خلصت دراسة علمية حديثة إلى أن الوشوم قد تمثل خطرًا صحيًا مهمًا، بعدما تبين أنها ترتبط بارتفاع احتمال الإصابة بسرطان الجلد بنسبة تصل إلى 29%. وكشف تقرير نشره موقع ساينس أليرت أن الأشخاص الذين يمتلكون وشمًا معرضون بدرجة أكبر للإصابة بالميلانوما، وهو أخطر أنواع سرطانات الجلد المرتبطة غالبًا بالتعرض للأشعة فوق البنفسجية.

وفق "العربية نت" لفت الباحثون إلى أن هذا الارتباط لا يشمل سرطان الخلايا الحرشفية، وهو نوع آخر من سرطان الجلد، ما يشير إلى اختلاف آلية نشأة كل منهما رغم اشتراكهما في بعض العوامل المحفّزة.

وتأتي هذه النتائج صادمة، خاصة في المجتمعات التي تنتشر فيها ثقافة الوشم بشكل واسع، مثل السويد حيث يحمل واحد من كل ثلاثة بالغين وشمًا. ويقول العلماء إن بطء تطور هذا النوع من السرطان وندرته النسبية يجعلان الدراسات طويلة المدى حوله صعبة ومكلفة.

واعتمد فريق البحث السويدي على السجلات الوطنية الشاملة، حيث راقبوا الأشخاص الذين شُخّصت إصابتهم بسرطان الجلد بين عامي 2014 و2017، ثم عادوا لفحص ما إذا كان لديهم وشم. وأظهرت البيانات أن من يحملون وشمًا أكثر عرضة للإصابة بسرطان الميلانوما بنسبة 29%، وأن الخطر كان أعلى لدى الأشخاص الذين مرّ على رسم الوشم لديهم أكثر من عشر سنوات.

ولم يجد الباحثون أي دليل على أن حجم الوشم يلعب دورًا في زيادة الخطر، رغم أن الوشم الأكبر يحتوي على كمية أكبر من الحبر. ويُرجَّح أن السبب يعود إلى تعامل الجهاز المناعي مع حبر الوشم باعتباره جسمًا غريبًا، مما يؤدي إلى انتقال جزيئات منه إلى الغدد الليمفاوية.

وفي المقابل، لم يُسجَّل أي ارتباط بين الوشم وسرطان الخلايا الحرشفية، ما يعزز فرضية أن تأثير وشم الجلد قد يقتصر على بعض أنواع السرطانات دون غيرها. ويؤكد العلماء ضرورة إجراء المزيد من الأبحاث لفهم آليات الخطر وتقديم توصيات أوضح للناس قبل الإقدام على رسم الوشم.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق