لخَّص جعفر بن أبي طالب رضى الله عنه أمور الإسلام ووصياه عندما سأله النجاشي ملك الحبشة عنه فقال :
"أمر بصدق الحديث وأداء الأمانة وصلة الرحم وحسن الجوار والكف عن المحارم والدماء ونهانا عن الفواحش وقول الزور وأكل مال اليتيم وقذف المحصنة وأمرنا أن نعبد الله وحده لا نشرك به شيئا وأمرنا بالصلاة والزكاة والصيام"
وهى الأوامر الربانية التى بُني عليها الإسلام وعلى كل مسلم أن يلتزم بها ولا يفرط فيها خاصة فى ظل ما نشهده من كثرة انتهاكها فى هذه الأيام
والدعاء بتجنب انتهاك تلك الأوامر من الأمور المستحبة التى يغلب فيها الاعتقاد بالاستجابة لأنها مما فيه نفع للعبد فقد صح عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال:
"من مسلِمٍ يَدعو ، ليسَ بإثمٍ و لا بِقطيعةِ رَحِمٍ إلَّا أَعطَاه إِحدَى ثلاثٍ : إمَّا أن يُعَجِّلَ لهُ دَعوَتَهُ ، و إمَّا أن يَدَّخِرَها لهُ في الآخرةِ ، و إمَّا أن يَدْفَعَ عنهُ من السُّوءِ مِثْلَها"
فاللهم جنبنا الفواحش ما ظهر منها وما بطن وأعنا على الصلاة والصيام والقيام
اترك تعليق