بعثت تقول: حصلت علي حكم الخلع بعد طول صبر وتعب وتردد علي المحاكم حيث استحالت الحياه بيني وبينه فتنازلت له عن كل شئ حتي اولادي الثلاثة فكان كل ما افكر فيه أن انهي علاقتي به بعد أن تزوج علي من زميلتنا في العمل.
قدمت استقالتي وبدأت احاول نسيان تلك المرحله في حياتي التي تعدت 13سنة.
بعد شهور من الطلاق بدأت اشعر بالوحدة الشديدة واشتاق لأولادي ولكن العند ورغبتي في الانتقام منه جعلني أصر علي موقفي.
ذهبت لرؤية اولادي في المدرسة فوجدتهم في حاله نفسية سيئة وانخرطوا في البكاء بمجرد أن رأوني والحوا علي أن اصطحبهم معي ورغم ذلك انتصر عنادي علي غريزة الأمومة.
مر عام علي طلاقي وحالتي النفسية تتدهور الي الأسوأ وتوقفت عن رؤية اولادي تماما لعلني احمي نفسي من المعاناه التي أشعر بها في كل مرة حتي فوجئت بوالدهم يطلب مقابلتي وعندما رفضت جاء لي في منزل ابي والح في طلب الحديث معي فوافقت علي مضض ليعتذر لي بحرارة شديدة و يخبرني أنه طلق زوجته الثانيه ويرجو ان يتزوجني من جديد باي شروط اطلبها للحفاظ علي أولادنا حيث أصيبوا جميعا بمشاكل نفسية وسلوكية وتدهور مستواهم الدراسي.
الغريب انني شعرت بالشماته وصممت علي موقفي بحجة انه لابد أن يدفع ثمن خطئه وإنساني شيطاني أن هناك ثلاثة أطفال لا ذنب لهم في كل ما يحدث وانهم امانه في أيدينا وان الله سيحاسبنا علي ما فرطنا في حقهم.
لم أفق من غيبوبتي الا بعد أن امتنع ابني الصغير عن الطعام وتم نقله للمستشفي في حالة حرجة.
جلست أتابع أنفاسه وهو في غرفة العناية المركزة ومر بذهني كل ماحدث في العامين السابقين وكيف اعماني العند وجردني من إنسانيتي وإنساني كل ما كان بيني وبين أبو أولادي من فضل وان ماحدث كان أول خطأ يحدث منه تجاهي وانه كان كريما حنونا يعرف مسئولياته جيدا وما حدث كان ذله حاول جاهدا أن يكفر عنها دون أن يجد مني اي قبول واخذت الوم نفسي واسألها ماذا لو نفذت أمر ربي ¢ولا تنسوا الفضل بينكم¢ حتي لو قرر هو أن يختار زوجة أخري كان علي أن أحافظ علي علاقة سوية بيننا من أجل ابنائنا الذين تخليت عنهم وعن مسئوليتي تجاههم بدون وعي أو حسن تفكير.
ظللت ادعو الله أن يغفر لي ويشفي ابني وعاهدته ان اعطاني فرصة جديدة سأحاول تصحيح كل ما افسدته.
استجاب الله لدعائي وخرج ابني من الرعاية وفتحت صفحة جديدة مع ابو اولادي طلبت منه منحي فرصة للتعافي والتفكير في فكرة الرجوع ولكني عدت للاقامه مع اولادي في بيتنا وانتقل هوللاقامة مع أسرته حتي احسم امري.
تحسنت حالة أولادي كثيرا وهذا ما جعلني أقرر العودة لوالدهم بعد أن استفدت من الدرس وعلمت أن العند طريقه مسدود وانني عدت لرشدي بعد أن نفذت أمر ربي بألا أنسي الفضل بيننا.
اترك تعليق