"إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ"مبدأ ربانى اكده حديث عن ابن مسعود عن النبي ﷺ، وينطبق ذلك على جمال الصوت عند تلاوة القرآن الكريم.
فدليل ذلك تنزل الملائكة لاستماع تلاوة أسيد ابن خضير، الذي رأى ظلًّا كالمصابيح عند قراءته، حتى اضطرب فرسه فلما سكت سكنت الفرس. قال الرسول صلى الله عليه وسلم حين قص عليه أسيد خبر ذلك:
"تلك الملائكة دنت لصوتك، ولو قرأت لأصبحت ينظر الناس إليها لا تتوارى عنهم"
حكم مُخالفة قواعد التلاوة والميل الى تلحين القُرآن
_كون هذا العمل يخرج القرآن عن جلالته وقدسيته.
_صرف السامع عن الخشوع والخضوع عند سماعه.
_جعله أداة لهو وطرب.
_كل عمل يخرج كتاب الله عن غايته يعد عملًا منكرًا لا يقره الدين.
وشددت الإفتاء على وجوب مراعاة ما كان عليه قراءة القرآن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين
وحول أزمة انتقاد مسابقة "دولة التلاوة"، والتي نسب البعض لها التجاوز عن بعض المقامات الموسيقية، افادت وزارة الأوقاف تحت عنوان "التغني المشروع والرفض المطلق"أن:
"التيار المتشدد يضيق بالجمال في أقدس صورة، فهم يهاجمون برنامج دولة التلاوة ويميلون إلى تلاوات سريعة وجافة، لا لأن فيها خطأ شرعيًا، بل لأن قلوبهم لا تتذوق الفن القرآني الراقي، ولا يرون في القرآن فنًا وجمالًا وروحًا، بل فقط تلاوة لأداء الفريضة. إن جوهر أزمة الغلاة لا يكمن في خلاف فقهي، بل في تشوّه جوهري في تلقي الدين، إذ تتحول العبادة لديهم إلى منظومة أوامر ونواهٍ جامدة تُطبق بآلية خوف، لا بذوق محبة وجمال."
اترك تعليق