مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

دعوى الجمال و مخالفة قواعد تلاوة القرآن فى الشريعة الاسلامي

"إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ"مبدأ ربانى اكده حديث عن ابن مسعود عن النبي ﷺ، وينطبق ذلك على جمال الصوت عند تلاوة القرآن الكريم.


فدليل ذلك تنزل الملائكة لاستماع تلاوة أسيد ابن خضير، الذي رأى ظلًّا كالمصابيح عند قراءته، حتى اضطرب فرسه فلما سكت سكنت الفرس. قال الرسول صلى الله عليه وسلم حين قص عليه أسيد خبر ذلك:

"تلك الملائكة دنت لصوتك، ولو قرأت لأصبحت ينظر الناس إليها لا تتوارى عنهم"

لكن هل دعوى الجمال التي دعت إليها الشريعة الإسلامية تبرر مخالفة قواعد التلاوة والميل إلى التلحين فيها؟

حكم مُخالفة قواعد التلاوة والميل الى تلحين القُرآن 

في هذا الإطار، قطعت دار الإفتاء بالقول بعدم جواز ذلك، وأكدت أن قراءة القرآن الكريم مع تلحينه تلحينًا موسيقيًا تُخالف الأوامر الشرعية للأسباب التالية:

_كون هذا العمل يخرج القرآن عن جلالته وقدسيته.

_صرف السامع عن الخشوع والخضوع عند سماعه.

_جعله أداة لهو وطرب.

_كل عمل يخرج كتاب الله عن غايته يعد عملًا منكرًا لا يقره الدين.

وشددت الإفتاء على وجوب مراعاة ما كان عليه قراءة القرآن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين 

وحول أزمة انتقاد مسابقة "دولة التلاوة"، والتي نسب البعض لها التجاوز عن بعض المقامات الموسيقية، افادت وزارة الأوقاف تحت عنوان "التغني المشروع والرفض المطلق"أن:

"التيار المتشدد يضيق بالجمال في أقدس صورة، فهم يهاجمون برنامج دولة التلاوة ويميلون إلى تلاوات سريعة وجافة، لا لأن فيها خطأ شرعيًا، بل لأن قلوبهم لا تتذوق الفن القرآني الراقي، ولا يرون في القرآن فنًا وجمالًا وروحًا، بل فقط تلاوة لأداء الفريضة. إن جوهر أزمة الغلاة لا يكمن في خلاف فقهي، بل في تشوّه جوهري في تلقي الدين، إذ تتحول العبادة لديهم إلى منظومة أوامر ونواهٍ جامدة تُطبق بآلية خوف، لا بذوق محبة وجمال."

هل يجوز تصوير القرآن تصويراً فنياً 
أما بالنسبة لتصوير القرآن تصويرًا فنيًا، فلا يجوز وفقًا لفتوى دار الإفتاء لما في ذلك من مفاسد  





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق