يُعتبر الشعير رابع أهم محاصيل الحبوب في العالم، ولا يقتصر استخدامه على صناعة الجعة فقط، بل يدخل أيضًا في وصفات الطب الصيني التقليدي ويضاف إلى الأطعمة اليومية لإثراء قيمتها الغذائية.
فوائد الشعير الصحية
تشير الدراسات وفقًا لـ"مكتبة الطب الوطنية" إلى أن الاستهلاك المنتظم لحبوب الشعير الكاملة يساعد في تقليل خطر الإصابة بأمراض مزمنة مثل:
أمراض القلب والأوعية الدموية
وتُعزى هذه الفوائد إلى احتواء الشعير على مركبات نباتية فعّالة مثل: الأحماض الفينولية، الفلافونويدات، الفولات، والفيتوستيرولات.
القيمة الغذائية للشعير
بحسب "Cleveland Clinic" في أمريكا، يحتوي نصف كوب من الشعير المقشور على:
326 سعرة حرارية
2 جرام دهون
أقل من جرام واحد سكر
16 جرام ألياف
12 جرام بروتين
كما يوفر مجموعة من الفيتامينات والمعادن الأساسية، مثل:
30% من الاحتياج اليومي للمغنيسيوم
18% من الحديد
15% من فيتامين B6
فوائد الألياف في الشعير
يتميز الشعير بغناه بألياف بيتا-غلوكان، التي تساعد على:
تعزيز الجهاز المناعي
دعم فقدان الوزن
تحسين صحة الأمعاء
وتسهم الحبوب الكاملة، مثل الشعير، في التحكم بمستويات الكوليسترول، الوزن، وضغط الدم، ويُوصي موقع "مايو كلينك" باستبدال نصف كمية الحبوب في النظام الغذائي بالحبوب الكاملة لتحقيق توازن صحي أفضل.
طرق استخدام الشعير في الطعام
يمكن إضافة الشعير إلى الشوربات واليخنات لإثراء القوام والنكهة، أو طحنه لتحضير الخبز والمعجنات ذات القيمة الغذائية الأعلى. كما يمكن تحضيره كشاي دافئ بعد الغلي والتصفية.
تحذيرات مهمة
على الرغم من فوائده، يحتوي الشعير على الغلوتين، لذا يجب على من يعانون من حساسية الغلوتين أو مرض السيلياك تجنبه تمامًا لتفادي أي مشاكل صحية.
اترك تعليق