مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

دراسة: التحكم في الدهون الحشوية قد يقلل مخاطر ألزهايمر

كشفت دراسة أمريكية حديثة أن زيادة كتلة العضلات وتقليل الدهون الحشوية يمكن أن يشكلا عاملين حاسمين في حماية الدماغ وتأخير ظهور التدهور المعرفي، بما في ذلك الأمراض المرتبطة بالشيخوخة مثل ألزهايمر.


اعتمد الباحثون في دراستهم على تحليل صور الرنين المغناطيسي لـ 1164 شخصاً سليماً بمتوسط عمر 55 عاماً. ودمج العلماء بين تصوير الجسم الكامل وتسلسلات T1 التي تُبرز الفروق بين الدهون والماء، ما أتاح لهم قياسًا دقيقًا لكلٍّ من كتلة العضلات والدهون الحشوية وأنسجة الدماغ.

وقال الدكتور سايروس راجي، أستاذ الأشعة والأعصاب بجامعة واشنطن والمشرف الرئيسي على الدراسة، إن النتائج تؤكد أن "الأجسام ذات العضلات الأقوى والدهون البطنية الأقل ترتبط بأدمغة أكثر شباباً وصحة"، مشيراً إلى أن الدهون الحشوية، رغم عدم وضوحها خارجيًا، قد تحمل مخاطر كبيرة حتى لدى الأشخاص ذوي الوزن الطبيعي.

كما أوضح راجي أن كتلة العضلات تُعد مؤشراً واضحاً على صحة الدماغ، إذ يميل أصحاب البنية العضلية الأكبر إلى امتلاك أدمغة تبدو أقل عمراً، مقارنة بمن لديهم كميات أعلى من الدهون الحشوية "المخفية".

وأكد الفريق البحثي أن تحسين توازن الجسم بين العضلات والدهون يمكن تحقيقه عبر تغييرات بسيطة في نمط الحياة، وأن الأدوية الحديثة المخصصة لإنقاص الوزن مثل "أوزمبيك" و"مونجارو" قد تُسهم مستقبلاً في تطوير خيارات علاجية تستهدف الدهون الحشوية تحديداً.

وأشار الباحثون إلى أن خفض الدهون الحشوية مع الحفاظ على كتلة العضلات يمثل الاستراتيجية الأكثر فعالية للحفاظ على صحة الدماغ مع التقدم في العمر، لافتين إلى أن نصف حالات ألزهايمر يمكن الوقاية منها عبر تعديل عوامل نمط الحياة فقط، وفق دراسات سابقة.

نقلا عن الديلي ميل




تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق