يحل اليوم الثلاثاء الموافق 25 نوفمبر 1909 ذكرى ميلاد الفنان الكبير عماد حمدي والذى سيظل علامة فى تاريخ السينما المصرية ، ونجم فترة السبيعينات ،ورحل عن عالمنا عام 1984عن عمر ناهز الـ 75 ،والذى لقب بـ فتى الشاشة الأول.
كانت بدايه الفنان الراحل عماد حمدى، لدخول عالم الفن فى 1945 فى فيلم السوق السوداء، وكان يتميز بآدائه الانفعالى الهادئ، فضلًا عن صوته المميز.
مسيرة فنية طويلة عاشها الفنان الكبير عماد حمدى منذ شبابه حيث أدى أدوار الفتى الأول فى عدد كبير من الأفلام، وتدرج حتى أدى أدوار الأب والجد وقدم عدداً هائلا من الأعمال الفنية.
وقام ببطولة العديد من الأفلام المهمة فى السينما المصرية منها فيلم "خان الخليلي، وثرثرة فوق النيل، ونجيب محفوظ، وبين الأطلال، وإنى راحلة عن روايتين ليوسف السباعي، وأم العروسة، عن رواية لعبد الحميد جودة السحار، وكان آخر فيلم مثله فيلم سواق الأتوبيس فى 1983".
وكان عماد حمدى يهوى التمثيل من صغره ولذلك شارك في أفلام دعائية في وزارة الصحة ينتجها استوديو مصر، وكانت بدايته الحقيقية في 1945 في فيلم السوق السوداء، وكان يتميز بأدائه الانفعالي الهادئ، فضلا عن صوته المميز.
قام ببطولة العديد من الأفلام المهمة في السينما المصرية منها "خان الخليلي، وميرامار، وثرثرة فوق النيل، ونجيب محفوظ، وبين الأطلال، وإني راحلة، عن روايتين ليوسف السباعي، وأم العروسة"، وكان آخر فيلم مثله فيلم سواق الأتوبيس في 1983.
وقدم عماد حمدى العديد من الشخصيات وتطور أدائه مع كل مرحلة عمرية مر بها، فقدم دور الحبيب والشاب الملتزم فى بداياته ثم أدوار الرجل الشهم وبعدها دخل فى مرحلة أخرى من الشخصيات ما بين الأب الطيب المكافح مثل دوره فى "أم العروسة" أو الأب المستهتر والمدير الظالم مثلما قدم شخصية "شرارة" فى فيلم "أميرة حبى أنا" مع سعاد حسنى وحسين فهمى وكان عماد حمدى له توأمه عبدالرحمن والذى كان نسخة طبق الأصل منه لدرجة لا يمكن لأن التمييز بينهما.
اترك تعليق